تحدث فتى يبلغ 17 عامًا، لم تُكشف هويته، عن إصاباته الخطرة خلال تعافيه بعدما قفز من منحدرات «سانسيت كليفس» الشهيرة في سان دييغو، في واقعة وثقتها مقاطع فيديو وانتشرت على نطاق واسع.
وقال الفتى لمحطة «فوكس 5» إنه لا يستطيع حاليًا المشي من دون الاستعانة بمشاية، بعد أن ارتطم بالصخور. وأضاف: «اصطدمت بالصخرة وشعرت كأنني مشلول، ولم أستطع الحركة». وتابع: «كانت رئتاي تحترقان، وأضلعي تحترق، وعمودي الفقري... كان شعورًا غريبًا، كان كل شيء يحترق».
وأصيب الفتى بـ6 كسور انضغاطية في فقرات عموده الفقري، كما احتاج إلى 9 غرز في قدمه، لكنه قال إنه لم يحتج إلى عملية جراحية. ورغم الألم، قال إنه يدرك مدى حظه، مضيفًا: «لو انزلقت قليلًا أكثر وهبطت مباشرة على تلك الصفيحة الصخرية بدلًا من الماء، لكنت على الأرجح مشلولًا، إن لم أكن ميتًا».
وتُظهر لقطات للحادث صُورت من زاويتين الفتى وهو يركض قبل القفز من حافة منحدرات «سانسيت كليفس»، وهي منطقة معروفة بالقفز غير القانوني من المنحدرات. ويبدو في أحد التسجيلين أنه لم يكن قد حسم قفزته بالكامل عند الانطلاق، إذ واصلت قدماه حركة الركض بعد أن أصبح في الهواء. وقد تكون الرمال المنحدرة تحت قدميه فاجأته أيضًا لحظة القفز.
وبدلًا من هبوط سلس في الماء، ارتطم الفتى بحافة الصخور قبل أن يرتد إلى المياه. وقالت السلطات إنه أُنقذ لاحقًا من الماء ونُقل إلى مستشفى.
ويحظر قانون البلدية في المدينة القفز أو الغطس في المحيط الهادئ أو خليج ميشن من أي نقطة طبيعية أو منشأة متصلة باليابسة يزيد ارتفاعها على 5 أقدام فوق سطح الماء.
وقالت كانديس هادلي، مسؤولة الإعلام في إدارة الإطفاء والإنقاذ في سان دييغو: «نريد من السكان المحليين والزوار الاستمتاع بساحل سان دييغو بأمان. يرجى الابتعاد عن حواف المنحدرات، واتباع جميع التحذيرات المنشورة، وعدم القفز مطلقًا من المنحدرات أو المناطق المرتفعة الأخرى إلى الماء».
لكن الواقعة لم تردع، على ما يبدو، مراهقين آخرين عن المخاطرة. وزارت «فوكس 5» المنحدرات بعد أيام من انتشار الفيديو، ووجدت مراهقين ما زالوا يقفزون منها. وقال هؤلاء إنهم يمارسون ما وصفوه بـ«aura farming»، وهو مصطلح على وسائل التواصل الاجتماعي يعني القيام بأمر محفوف بالمخاطر أو مثير للإعجاب بحثًا عن الشهرة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!