أُنزِلت ويتني لين، وهي مؤثرة ومبشّرة من فلوريدا تبلغ 40 عامًا، من رحلة تابعة لشركة «ألاسكا إيرلاينز» متجهة من مطار أورلاندو الدولي إلى سان دييغو، الخميس، بعدما ألقت موعظة على الركاب خلال تأخر الإقلاع.
ونشرت لين مقاطع مصورة عبر «إنستغرام» من الرحلة 708، يظهر أحدها وقوفها في ممر الطائرة ومخاطبتها الركاب. وقالت إن الانتظار محبط، لكنها أضافت أن «توقيت الله كامل» وأنه «يعرف كل شيء»، معتبرة احتمال أن يكون التأخير قد جنّبهم خطرًا. ثم دعت الركاب إلى الاطمئنان، وقالت إن المسيح مات على الصليب من أجل خطاياهم.
وفي مقطع آخر، ظهر موظف يبدو أنه تابع لشركة الطيران وهو يطلب منها جمع أغراضها ومغادرة الطائرة. وعندما سألته عن السبب، أبلغها بأن أفراد الطاقم لا يشعرون بالأمان مع وجودها على متن الرحلة، بحسب الفيديو.
وردّت لين بالقول إنها لم تكن تعلم أن رسالة المسيح «غير آمنة»، وسألت إن كانت تحمل أسلحة، قبل أن تنفي ذلك. كما تساءلت عما إذا كانت حرية التعبير غير آمنة. وأثناء جمع أغراضها، وصفت وعظها بأنه «حرب روحية»، قائلة إن «الشياطين لا تحب اسم يسوع».
وبعد مغادرتها الطائرة، التقت بها، وفقًا لمقطع آخر نشرته، امرأتان من موظفي المطار لدى عودتها إلى صالة الركاب.
وقالت «ألاسكا إيرلاينز» في بيان إن طاقم الرحلة 708، قبل مغادرتها أورلاندو إلى سان دييغو في 30 يوليو، أصبح «يشعر بقلق متزايد من سلوك إحدى الضيفات على متن الطائرة، الذي كان يؤثر أيضًا في ضيوف آخرين». وأضافت أن الراكبة طُلب منها مغادرة الطائرة «لأسباب تتعلق بالسلامة»، وأنه لن يُسمح لها بالسفر على رحلات الشركة «في المستقبل المنظور».
ونشرت لين لاحقًا رسالة إلكترونية قالت إنها صادرة عن إدارة الأمن المؤسسي في الشركة، تفيد بحظرها مؤقتًا من السفر مع «ألاسكا إيرلاينز» والشركات التابعة لها، بما فيها «هاوايان إيرلاينز» و«هورايزن إير». ووفقًا للرسالة التي نشرتها، اتُخذ القرار بناءً على تقارير تلقتها الشركة عن سفرها الأخير معها، على أن تتواصل معها مجددًا بقرار نهائي بعد انتهاء التحقيق.
كما ادعت لين عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنها أقنعت سائق حافلة نقل في المطار، أوصلها إلى الفندق، باعتناق المسيحية، وأنها صلّت مع رجل التقت به لاحقًا عند مكتب استقبال الفندق. وكتبت أن ما بدا انتكاسة تحول إلى فرصة ليستمع أشخاص إلى الإنجيل ويكرّسوا حياتهم للمسيح.
ولم تتلقَّ الصحيفة ردًا فوريًا من شرطة أورلاندو بعد طلب تعليق منها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!