اتجه باحثون في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA) إلى منصة «أونلي فانز»، المعروفة بمحتوى البالغين، لجمع تمويل لبرنامجهم البحثي عن حيوانات المرموط، مع نشر صور ومقاطع لهذه القوارض ذات الفراء بدلًا من صور العارضين.
وقال الدكتور دانيال بلومشتاين، الأستاذ في الجامعة، لصحيفة «نيويورك تايمز»: «سيكون المحتوى مناسبًا لجميع الأعمار، ولن نضفي عليه طابعًا جنسيًا. سنستمتع فقط بالمشاركة».
ويفتقر البرنامج إلى التمويل الفيدرالي بعدما خلص مسؤولون إلى أن المختبر جمع بالفعل بيانات طويلة الأمد كافية للإجابة عن أسئلته البحثية، ورفضوا مقترحًا جديدًا للتمويل. وكان المختبر قد تلقى تمويلًا فيدراليًا لأكثر من عقد من البرنامج الوطني الأميركي للعلوم، التابع للمؤسسة الوطنية للعلوم (NSF)، لأبحاث طويلة الأجل في علم الأحياء البيئي.
وقالت الطالبة إميلي رينكي لصحيفة «ديلي بروين» إن الخطوة «قد تكون رمزية لكثيرين، لأنها تظهر إلى أي مدى يتعين على الباحثين الذهاب لتمويل عمل مهم حقًا». وقد جمع الحساب ما لا يقل عن 2,800 دولار عبر إكراميات من المتابعين.
وواجه بلومشتاين موقفًا طريفًا عند إنشاء الحساب، إذ طُلب منه إرسال صورة لرخصة قيادته، فيما لم تكن صوره مطابقة لمقاطع وصور حيوانات المرموط المنشورة على المنصة. وقال: «أنا لا أبدو كحيوان المرموط. كل حيوانات المرموط قاصرة، لكن علينا أن نفعل ذلك من أجل التثقيف العلمي». وسمحت له «أونلي فانز» بمواصلة تشغيل الحساب بعد أن راسل الشركة عبر البريد الإلكتروني.
وتُلتقط مقاطع القوارض بكاميرات مراقبة ميدانية، وتظهر فيها وهي تلعب وتطلق أصواتًا وتمتد.
وقالت كاتي أدلر، طالبة الدكتوراه في علم البيئة والأحياء التطورية، لصحيفة «ديلي بروين» إن الحملة تهدف إلى جعل العلم أكثر إثارة. وأضافت: «هذا جزء كبير من الأمر، وهو جعل العلم أكثر سهولة وإثارة للناس الذين ربما لم يتخيلوا يومًا أنهم قد يهتمون بشيء كهذا».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!