أنهى الملازم جوزيف بيل، قائد وحدة الطرق السريعة الخامسة في شرطة نيويورك، خدمته بعد 37 عامًا في القوة، شملت مرافقة 4 رؤساء أمريكيين والبابا يوحنا بولس الثاني خلال تنقلاتهم في المدينة.
وتقاعد بيل يوم الأربعاء في مراسم خروج تقليدية، لكنه أنهى مسيرته المهنية بواقعة إضافية؛ إذ قال إن أحد جيرانه اتصل به في اليوم السابق للمراسم ليبلغه باقتحام منزل في شارعه. وأضاف أنه طلب من جاره الاتصال برقم الطوارئ 911، وعندما وصل إلى المكان شاهد الرجل المشتبه به يحاول الفرار، فتمكنا من الإمساك به.
التحق بيل بشرطة نيويورك عام 1989، وتدرج في مهام عدة قبل ترقيته إلى رتبة رقيب عام 1996، ثم إلى رتبة ملازم عام 2000، ليتولى لاحقًا قيادة وحدة الطرق السريعة المتخصصة.
وقال بيل إنه كان معجبًا بهذه الوحدة منذ أن كان في أكاديمية الشرطة، إذ كان أحد أقاربه يعمل في دورية الطرق السريعة. وأوضح أنه احترم مهنيتها وطبيعة عملها، بما في ذلك مرافقة رئيس الولايات المتحدة، ومواكب جنازات أفراد الشرطة الذين قضوا أثناء أداء الواجب، وقيادة الدراجات النارية.
وأضاف: «كنت دائمًا من محبي الدراجات النارية. أمتلك دراجة منذ كنت في الثامنة من عمري. إذا كانت شرطة نيويورك ستدفع لي مقابل قيادة هارلي-ديفيدسون، فأعتقد أنها وظيفة الأحلام. لا يبدو الأمر عملًا حقًا».
وشملت مهام المرافقة التي شارك فيها بيل الرؤساء دونالد ترامب وجو بايدن وباراك أوباما وجورج دبليو بوش، إلى جانب البابا يوحنا بولس الثاني خلال زيارته إلى الأحياء الخمسة لمدينة نيويورك عام 1995. ووصف المشاركة في موكب رئاسي بأنها «على الأرجح أعلى درجات الشرف».
وقال بيل إنه يعتز أيضًا بسجله في الشرطة، ومنه مرور 3 سنوات من دون تصادم مميت خلال خدمته في الدائرة 122 في ستاتن آيلاند، حيث ركز كذلك على مخالفات وجرائم المرور. وقدم له رئيس بلدية ستاتن آيلاند، فيتو فوسيلا، إعلان تقدير.
وأوضح بيل أن أصعب ما في التقاعد هو الابتعاد عن زملائه وعن روح الرفقة التي تجمعه بهم. لكنه يعتزم الانشغال بترميم سيارة كورفيت كلاسيكية من طراز 1962، وهو مشروع أرجأه طويلًا، إلى جانب السفر.
وقال: «لم يكن هناك يوم واحد كنت فيه في طريقي إلى العمل وأقول إنني لا أريد أن أكون هناك. كنت دائمًا أتطلع إلى الذهاب. كان الأمر رائعًا، وكانت رحلة عظيمة».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!