انخرطت ليندسي كلانسي في بكاء مسموع بينما أدلت طبيبة شرعية بشهادتها بشأن تشريح جثة ابنها الأصغر كالان، البالغ 8 أشهر، أمام محكمة في ماساتشوستس.
واستُجوبت الدكتورة كيمبرلي سبرينغر لنحو 20 دقيقة عن فحصها للطفل، فيما ظلت كلانسي، التي كانت ترتدي بلوزة بنية فاتحة طويلة الأكمام، تبكي طوال الشهادة تقريبًا. ودعا القاضي ويليام سوليفان إلى استراحة قرابة الساعة 9:45 صباحًا، رغم أنه كان قد أبلغ هيئة المحلفين في وقت سابق بأن الاستراحة الأولى ستكون نحو الساعة 11 صباحًا.
وتواجه كلانسي اتهامًا بخنق أطفالها الثلاثة بأشرطة رياضية في منزلها بمدينة دوكسبري في 24 يناير 2023، قبل أن تجرح معصميها وعنقها وتقفز من نافذة في الطابق الثاني. وهي تعاني الآن شللًا جزئيًا وتمثل أمام المحكمة على كرسي متحرك.
وعُرضت على سبرينغر وهيئة المحلفين صور من تشريح جثة كالان، فيما شرحت الطبيبة إصابات الرضيع وسبب وفاته. وكان القاضي سوليفان قد قرر سابقًا عدم نشر هذه الصور علنًا.
وقالت الطبيبة إن كالان كان يعاني سحجات في عنقه ورأسه، كما كانت لديه جروح وخز ناجمة عن إدخال محاليل وريدية ومحاولات إدخالها في المستشفى.
وبحسب الشهادة، تمكن الأطباء من إعادة تشغيل قلب كالان، وبقي على أجهزة الإبقاء على الحياة 3 أيام إلى أن تقرر أنه مصاب بموت دماغي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!