انهار فيليكس فالينزويلا بالبكاء من سرير المستشفى الأربعاء، وهو يتحدث عن وفاة زوجته وطفليه الصغيرين في حادث سير مروع وقع الشهر الماضي في أبل فالي بجنوب كاليفورنيا.
وكان فالينزويلا وزوجته وثلاثة من أطفالهما يسيرون شرقًا عندما تجاوز رجل يبلغ 43 عامًا من هيسبيريا إشارة حمراء، بحسب الادعاء، واصطدم بمركبة أخرى انحرفت بدورها واصطدمت بسيارتهم.
ونجا فالينزويلا وابنته البالغة 16 عامًا، لكنهما أصيبا بجروح بالغة. أما زوجته ثيودورا ويلسون، 39 عامًا، وطفلاه البالغان 6 و7 أعوام، فتوفوا في موقع الحادث. ونُقل الرجل الآخر إلى المستشفى بإصابات خطرة، فيما تلقى السائق الثالث العلاج في مكان الواقعة.
وقال فالينزويلا في مقابلة مع «فوكس 11»، وهو يضع دعامة للرقبة ويجلس على كرسي متحرك: «لقد قتلوا ثلاثة أشخاص من عائلتي... ثلاثة أبرياء لا يستحقون الموت». وأضاف أن إصاباته لا تقارن بما تعرض له أطفاله وزوجته.
وقال إن ابنته الكبرى، التي لا تزال في المستشفى، أصيبت بإصابة بالغة في الرأس والعمود الفقري، وإن جراحة أُجريت لها لمحاولة إصلاحها.
وحددت السلطات هوية المشتبه به بأنه هندريكس أركاديو كويادو. ووجهت إليه 3 تهم بالقتل غير العمد بالمركبة مع إهمال جسيم، وتهمتان بالقيادة المتهورة التي تسببت في إصابة جسدية بالغة، إلى جانب ظرف تشديد يتعلق بإحداث إصابة جسدية بالغة.
وكان قد وُجهت إليه في البداية تهمة القيادة تحت تأثير المخدرات. وقالت السلطات إن المخدرات أو الكحول ربما أثرت في الحادث، الذي لا يزال قيد التحقيق.
وقال فالينزويلا: «أعرف أنه لم يفعل ذلك عمدًا، لكن لا ينبغي أن تقود تحت التأثير، إطلاقًا». وأضاف أن الحادث لم يحطم جسده فحسب، بل كسر قلبه «بطرق لم يكن يتخيلها».
وأُطلقت حملة تبرعات عبر «غو فاند مي» تكريمًا لعائلة فالينزويلا، بهدف معلن قدره 100,000 دولار، وجمعت حتى الآن نحو 79,000 دولار.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!