توفيت أنيليس كامب، البالغة من العمر عامين، يوم الاثنين، بعد أكثر من شهرين على تعرضها لغرق شبه مميت في مسبح فندق بمدينة هيوستن خلال عطلة يوم الذكرى الأميركية.
وأمضت الطفلة أشهرًا على جهاز تنفس اصطناعي. وكتب والداها، جونستون وجوي كامب، على صفحة لجمع التبرعات: «أنيليس الآن مع يسوع. ورغم أن قلوبنا محطمة، فإننا نثق في محبته الكاملة وأمانته ووعوده». وأضافا أن حياتها «لن تُؤخذ كأمر مسلّم به»، وأنهما يأملان أن تستمر قصتها في إلهام التعاطف والتغيير ومنح الأمل للأطفال والعائلات التي تواجه ظروفًا مماثلة.
ومن المقرر إقامة مراسم لتكريم ذكراها الأربعاء في كنيسة معمدانية في هيوستن.
وكانت كامب تكافح من أجل حياتها في المستشفى لنحو 10 أسابيع بعد الحادث. وقال والدها سابقًا إنها دخلت المسبح بالخطأ بعدما نزعت سترة النجاة الخاصة بها. وعثر عليها ابن عمها البالغ 12 عامًا في قاع المسبح، ولم يعد نبض قلبها إلا بعد ساعة.
وقال جونستون كامب لمحطة KTRK إن الماء كان يخرج من فمها. ونُقلت الطفلة على وجه السرعة إلى مستشفى تكساس للأطفال، ووُضعت على جهاز تنفس اصطناعي، لكن الأطباء اعتقدوا بعد إدخالها إلى المستشفى أنها مصابة بموت دماغي.
وبموجب قانون تكساس، يمكن للأطباء إيقاف أجهزة الإبقاء على الحياة عندما يُعلن موت المريض دماغيًا. ويعرّف قانون الصحة والسلامة في الولاية الموت بأنه «توقف غير قابل للعكس لجميع وظائف الدماغ التلقائية». كما ينص قانون التحديد الموحد للوفاة، الذي أُقر عام 1981، على أن المريض الذي يُعلن موته دماغيًا يُعد ميتًا قانونيًا.
وأثارت قضية كامب نقاشًا حادًا. وقال المدعي العام في تكساس كين باكستون، الذي يخوض سباقًا لمجلس الشيوخ، إن الطفلة تستحق فريقًا طبيًا مستعدًا للقتال من أجلها بالقدر نفسه.
ونُقلت كامب إلى مستشفى أوكسنر للأطفال في لويزيانا أواخر يونيو. وقالت عائلتها إنها كانت تظهر «مؤشرات مشجعة» قبل أسابيع من وفاتها، منها «وظائف أعضاء قوية» و«مستويات أكسجين ممتازة».
وقالت العائلة إنها تتابع كل الخيارات المتاحة، بما فيها علاجات متخصصة وتجريبية تراها واعدة، وإنها كانت تبحث إمكان العلاج بالأكسجين عالي الضغط والعلاج بالخلايا الجذعية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!