أطلق عضو مجلس مدينة لوس أنجلوس كيرن برايس، الخميس، حملة بعنوان «إخلاء الشوارع واستعادة أحيائنا» في جنوب المدينة، داعيًا السكان إلى الإبلاغ عن المركبات المهجورة التي تسد الشوارع.
ونشرت الحملة، التي تبلغ كلفتها $25,000، نحو 20 لوحة إعلانية ولافتة في أنحاء جنوب لوس أنجلوس، ومن المتوقع أن تستمر حتى نهاية العام. وتستهدف المبادرة مشكلة يقول سكان إنها قائمة منذ سنوات.
وقال برايس لدى إعلان الحملة، بحسب Fox11، إن المركبات المهجورة «تسهم في تدهور الأحياء، وتجذب إلقاء النفايات بصورة غير قانونية، وتثير مخاوف تتعلق بالسلامة، وتقلل من جودة حياة السكان».
وتظهر في بعض مناطق جنوب لوس أنجلوس سيارات ومركبات ترفيهية معطلة أو متروكة، وأكوام من القمامة، ومخيمات، بل وقوارب يبدو أنها تُركت في الشوارع. وقال أحد السكان، أوناكي باروسو، إن الحملة جاءت متأخرة، مضيفًا أن السيارات المهجورة موجودة في كل مكان، وأن بعضها سيارات مسروقة ظلت هناك لسنوات.
وقالت المقيمة جون ريتشاردز لشبكة CBS إن المركبات المهجورة قد تتجاوز كونها منظرًا مزعجًا عندما يبدأ أشخاص بالإقامة داخلها، بما قد يعيق السكان عن الدخول إلى منازلهم والخروج منها. ودعت السكان إلى زيادة الاتصالات بالسلطات والمطالبة بتحسين أوضاع مجتمعهم.
وبموجب إجراءات المدينة، يؤدي الإبلاغ عن مركبة مشبوهة إلى بدء فحصها؛ إذ تضع الفرق علامة على أحد إطاراتها. وإذا لم تتحرك خلال 72 ساعة، يمكن للمسؤولين تحرير مخالفة. وبعد نحو 24 ساعة إضافية، يمكن سحب المركبة إذا ظلت تبدو مهجورة ولم يكن هناك دليل على إقامة شخص بداخلها.
وتأتي الحملة بينما يقترب برايس من الأشهر الأخيرة من أكثر من 13 عامًا قضاها ممثلًا لجنوب لوس أنجلوس في مجلس المدينة، ما دفع بعض السكان إلى التساؤل عن سبب بدء التحرك الآن. وقالت المقيمة مونيكا دي نيز إنها تأمل ألا يقتصر جهد التنظيف على السيارات المهجورة، مشيرة إلى كثرة القمامة في الشوارع.
وستبقى اللوحات الجديدة معروضة حتى نهاية العام، في محاولة لحث سكان جنوب لوس أنجلوس على مساعدة المدينة في استعادة شوارعهم من المركبات المهجورة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!