عُثر على طفل يبلغ 5 سنوات ومصاب بالتوحد ميتًا صباح الجمعة، بعدما غادر شقة أسرته في مقاطعة هيلزبورو بولاية فلوريدا ووصل إلى بركة لتجميع المياه قريبة، بحسب السلطات.
وقالت السلطات إن الطفل تمكن من الخروج خلسة من الشقة، قبل العثور عليه في مياه يصل ارتفاعها إلى الخصر، على مسافة تراوح بين 20 و30 قدمًا من المجمع السكني.
وأفاد والد الطفل للسلطات بأنه رآه للمرة الأخيرة قرابة الساعة 5 صباحًا، حين كانا يتشاركان السرير. وعندما استيقظ مجددًا عند الساعة 9 صباحًا، كان الطفل قد اختفى.
وبعد اتصال وصفته السلطات بأنه «مذعور» من الأب، بدأ مكتب شريف مقاطعة هيلزبورو عملية بحث فورية، توسعت سريعًا لتشمل أكثر من 140 وحدة، بدعم من فريق الطائرات المسيّرة ووحدة الطيران ووحدة الكلاب البوليسية وفريق الغوص التابعين للمكتب.
وعُثر على الطفل متوفى في المياه بعد الساعة 11 صباحًا بقليل.
وقال شريف المقاطعة تشاد كرونيستر في بيان: «لا توجد كلمات يمكن أن تخفف ألم فقدان طفل». ووصف الواقعة بأنها «أسوأ يوم» للعائلة.
وتمثل هذه المأساة ثاني مرة يُعثر فيها على طفل مصاب بالتوحد ميتًا في بركة داخل المجمع السكني نفسه خلال أقل من شهرين، وفقًا للسلطات.
وأضاف كرونيستر: «اليوم، تحزن أسرة مكتب الشريف بأكملها إلى جانب هذه العائلة. كل نائب ومحقق استجاب فعل ذلك بهدف إعادة هذا الطفل الصغير إلى المنزل سالمًا».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!