وصلت موجات من العواصف الشديدة إلى منطقة مدينة نيويورك مساء الجمعة، مصحوبة بأمطار غزيرة وعواصف رعدية قوية أدت إلى فيضانات خاطفة في بعض المواقع.
وكانت المنطقة الحضرية لمدينة نيويورك ووادي هدسون السفلي وشمال ووسط نيوجيرسي تحت مستوى خطر 2 من 5، فيما امتد هذا المستوى من الخطر جنوب غربيًا حتى منطقة واشنطن العاصمة. وتمثّل التهديد الرئيسي في هبّات رياح مستقيمة مدمرة، قد تبلغ سرعتها 60 ميلًا في الساعة أو أكثر. أما احتمال الأعاصير والبرد فكان ضعيفًا.
وتسببت الأمطار المنهمرة خلال دقائق في غمر بعض الشوارع بسرعة، رغم أن خطر الفيضانات الخاطفة كان يُتوقع أن يكون أقل. وأُبلغ عن سقوط أشجار وأسلاك في بروكلين وكوينز، إلى جانب فيضانات في أجزاء واسعة من شمال شرقي نيوجيرسي وصولًا إلى مقاطعة روكلاند.
كما عطلت الأشجار والأغصان المتساقطة خدمة عدة خطوط لسكك حديد NJ Transit خلال المساء، بسبب مشكلات في الإشارات مرتبطة بالطقس. ونشرت الوكالة صورًا لأشجار سقطت فوق الأسلاك وعلى القضبان.
وصدر خلال المساء عدد من تحذيرات العواصف الرعدية الشديدة والفيضانات الخاطفة لمدينة نيويورك ومناطق واسعة محيطة بها. وظلت تحذيرات الفيضانات الخاطفة سارية حتى الساعة 9:45 مساءً في مقاطعتي بوتنام وويستتشستر بولاية نيويورك، ومقاطعة مونماوث في نيوجيرسي، ومقاطعة فيرفيلد في كونيتيكت.
وبدأت العواصف في وقت متأخر من بعد الظهر، بالتزامن مع ذروة التسخين النهاري عندما قاربت الحرارة 90 درجة. وكانت متفرقة في البداية، قبل أن تزداد عددًا قرب وقت العشاء وحتى منتصف المساء، وهي الفترة التي بلغ فيها خطر الرياح والفيضانات ذروته. وبعد الساعة 9 مساءً، كان متوقعًا أن يضعف النشاط ويصبح أكثر تفرقًا.
ومن المتوقع أن تقل كميات الأمطار عن بوصة واحدة في معظم المناطق، لكن مواقع معزولة قد تسجل سريعًا بين 2 و4 بوصات، وربما أكثر. ويحمل الغلاف الجوي كميات كبيرة من الرطوبة، ما يعني أن أقوى العواصف قد تهطل أمطارًا كثيفة تتراكم بسرعة. إلا أن تحرك العواصف يقلل احتمال تتابع خلايا متعددة فوق المنطقة نفسها، وهو ما من شأنه الحد نسبيًا من إجمالي الهطول.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، تنخفض احتمالات الزخات والعواصف بعد ظهر ومساء السبت، فيما تقترب فرص هطول الأمطار من الصفر في مدينة نيويورك ومحيطها بحلول الأحد.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!