كشفت وثائق قضائية جديدة أن مانويل هيرنانديز، البالغ 46 عامًا، الذي كان يقود زورقًا آليًا انقلب في ميناء نيويورك وأودى بحياة أم ورضيعتها، لم يكن يحمل ترخيصًا لتشغيل القارب، وأنه كان قد عُيّن أصلًا سائق ليموزين لدى شركة جولات فاخرة.
وقال مدعون اتحاديون إن هيرنانديز كان يدير، بحسب الادعاء، رحلة تأجير غير قانونية مساء السبت، حين حمّل القارب البالغ طوله 21 قدمًا بـ13 راكبًا. وأضافوا أن القارب لم يستوفِ معايير السلامة المطلوبة، بما في ذلك عدم توفير سترات نجاة بمقاسات الأطفال أو الرضع.
وغَرقت سارا سانشيز، 27 عامًا، وابنتها أنطونيلا غارسيا، البالغة 5 أشهر، قبل وقت قصير من الساعة 10:30 مساءً، بعدما ضربت موجة القارب أثناء تنفيذه التفافًا على شكل U قرب جزيرة ليبرتي. وتمسك ناجون مذعورون بالقارب المنقلب إلى أن وصلت المساعدة.
ومثل هيرنانديز أمام محكمة اتحادية في مانهاتن بعد ظهر الاثنين لمواجهة تهم سوء السلوك والإهمال، وكان لا يزال يرتدي لباس سباحة أبيض وحذاء سباحة أثناء مثوله أمام القاضي.
وكانت شرطة نيويورك قد ألقت القبض عليه عقب الحادث ووجهت إليه أكثر من 12 تهمة تعريض متهور للخطر، قبل أن يوجه المدعون الاتحاديون اتهاماتهم إليه أيضًا. ومن المقرر الإفراج عنه بكفالة قدرها 50,000 دولار إلى حين جلسة مقبلة في 9 سبتمبر.
وقال ناجون لصحيفة «ذا بوست» إن القبطان سبح إلى هيكل القارب المقلوب، فيما حاول الركاب العثور على أحبائهم، وبينهم الأم وابنتها، من دون جدوى.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!