أدانت هيئة محلفين في إليزابيثتاون بولاية نيويورك، الاثنين، رائد الأعمال الكندي في قطاع القهوة لوتشيانو فراتولين بقتل ابنته ميلينا، البالغة 9 سنوات، وإلقاء جثتها قرب تيكونديروجا خلال رحلة في يوليو 2025.
وخلصت هيئة المحلفين، بعد مداولات استمرت نحو ساعة، إلى أن فراتولين أغرق الطفلة في مستنقع بمنطقة أديرونداك، في ما وصفته القضية بمحاولة للانتقام من زوجته السابقة. ويواجه الآن عقوبة قد تصل إلى السجن مدى الحياة بعد إدانته بالقتل من الدرجة الثانية وإخفاء جثة، عقب أسابيع من الشهادات أمام محكمة مقاطعة إسيكس.
وبحسب القضية، اختلق فراتولين رواية عن اختطاف ميلينا، ما أدى إلى إصدار تنبيه «أمبر» الخاص بالأطفال المفقودين وإطلاق عملية بحث واسعة في أديرونداك. واتهم الادعاء فراتولين بإغراق ابنته ثم محاولة إخفاء جثتها تحت صخرة كبيرة.
وقال المدعي العام لمقاطعة إسيكس، مايكل لانغي، في مرافعته الختامية: «انتهت حياة ميلينا القصيرة بعنف». وأضاف واصفًا حالتها: «كانت ملطخة بالطين، وشعرها الأسود الطويل، الذي كانت قد فكّت ضفائره للتو، مغطى بالتراب والعشب».
وهز فراتولين رأسه أثناء الجلسة، ولم يدلِ بشهادته. وقال للقاضية تاتيانا كوفينغر صباح الاثنين إنه كان يرغب في ذلك، لكنه تلقى نصيحة بعدم الشهادة. وغادر المحكمة مكبل اليدين من دون تعليق، ونُقل إلى سجن المقاطعة حيث سيبقى إلى حين النطق بالعقوبة في أكتوبر.
وكانت والدة ميلينا، كالي غالانيس، تتمتع بالحضانة الكاملة للطفلة منذ إنهاء علاقتها البعيدة المدى بفراتولين عام 2019. وفي السنوات الأخيرة، سمحت لابنتها بزيارة والدها في رحلات سنوية. وكانت رحلة إلى إثيوبيا مقررة العام الماضي، قبل أن تلغيها الأم المقيمة في مونتريال لسبب لم يُحدد، وتسمح لهما بدلًا من ذلك برحلة إلى مدينة نيويورك.
وقال لانغي إن وصول سلطات إنفاذ القانون إلى هاتف فراتولين وبيانات الموقع الأخرى، وتحقيقها فيها رغم رواية الاختطاف، كان حاسمًا في العثور على ميلينا. وأضاف أن الطفلة ربما لم تكن لتُعثر عليها بهذه السرعة، أو ربما لم تكن لتُعثر عليها مطلقًا، لولا تلك البيانات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!