بدأ متطوعون، الثلاثاء، إخراج قطط عالقة من منزل في ويستبري على لونغ آيلاند بعدما سقطت شجرة بلوط أحمر ضخمة على سقفه مساء الاثنين، ما ألحق أضرارًا جسيمة بالمبنى وجعله غير صالح للسكن. ولم تُصب مالكة المنزل ويندي كيمبال أو شقيقها بأذى، فيما تواصلت عملية إنقاذ أكثر من 3 دزينات من القطط التي كانت داخل المنزل.
وقالت كيمبال إن القطط «أطفالي، وهي السبب الذي يجعلني أنهض كل يوم». وأضافت أنها هرعت إلى الطابق العلوي في حالة هلع بعد سقوط الشجرة، وأنها لم تتمكن في البداية من رؤية شقيقها لأنه كان في سريره وقد انهار السقف فوقه، قائلة إنها لا تعرف كيف نجا.
وغادرت كيمبال وشقيقها المنزل من دون القطط ليلة الاثنين. وبعد سقوط الشجرة، تمكن متطوعون من إخراج 8 قطط، لكنهم أوقفوا جهود الإنقاذ بسبب مخاوف تتعلق بسلامة المبنى. وقالت المنقذة ديب أوليفر إن السقف وأحد الجدران انهارا خلال ساعة من خروجهم من المنزل، معتبرة أنهم كانوا محظوظين.
ولم تتمكن أوليفر ومنقذ آخر من العودة إلى المنزل إلا الثلاثاء، بعد أن خلص مهندس إلى أن دخوله آمن. وقالت إن القطط تبدو بحالة جسدية جيدة رغم خوفها؛ إذ إن بعضها داخل أقفاص وبعضها يتجول بحرية، لكنها جميعًا نظيفة وتحظى برعاية جيدة.
وسيُنقل ما يُنقذ من القطط إلى موقع لم يُكشف عنه لتلقي الرعاية إلى أن يصبح في الإمكان إعادتها. وقالت كيمبال، التي تصف نفسها بأنها راعية للقطط الضالة، إن منزلها الذي عاشت فيه 72 عامًا كان يضم القطط حين سقطت الشجرة، وإن أسوأ ما مرّت به منذ وفاة والدتها هو ما حدث للمنزل. وأعربت عن أسفها لعدم استجابتها لنصائح تقليم الشجرة البالغة 72 عامًا أو إزالتها قبل الكارثة.
وفي منزل آخر يقع في الشارع نفسه، قال مقاول أشجار إن شجرة سقطت عليه أيضًا، لكن الأسرة التي كانت داخله لم تُصب بأذى.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!