نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

ألمانيا: مسيّرات أوكرانية تُخرج لواءً مدرعًا أميركيًا من مناورة عسكرية
أخبار عربية ودولية

ألمانيا: مسيّرات أوكرانية تُخرج لواءً مدرعًا أميركيًا من مناورة عسكرية

كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:

كشفت مناورة «كومبايند ريزولف» العسكرية التي أُجريت في ألمانيا مطلع العام الجاري عن ثغرات في قدرة القوات الأميركية على مواجهة الطائرات المسيّرة، بعدما رصد مشغّلون أوكرانيون لواءً مدرعًا أميركيًا واستهدفوا وحداته بوتيرة أجبرت منظمي التدريب على إعادتها مرارًا إلى ساحة القتال الافتراضية لاستمرار السيناريو.

وشارك في المناورة نحو 3500 عسكري أميركي، كان معظمهم من فريق اللواء القتالي المدرع الثالث التابع للفرقة الأولى للخيالة، الذي انتقل من قاعدة فورت هود في ولاية تكساس. وكانت مهمة القوات الأميركية مهاجمة موقع تدافع عنه قوة معادية افتراضية تابعة لمركز التدريب في الجيش الأميركي، عززها عناصر من الفوج الأوكراني 412 للأنظمة غير المأهولة، المعروف باسم «نيميسيس».

وبحسب أشخاص مطلعين على التدريب، تمكنت وحدات المسيّرات الأوكرانية من اكتشاف القوات الأميركية ومركباتها المدرعة بسهولة وإخراجها من المعركة. وقال مسؤولون أميركيون ومشارك في المناورة إن المشغلين الأوكرانيين قضوا عمليًا على اللواء المدرع خلال سيناريو التدريب.

وبلغت سرعة استهداف المركبات حدًا اضطر معه المنظمون إلى إعادتها بوصفها وحدات جديدة، في إجراء عسكري يسمى «إعادة الظهور»، أي إدخال الوحدات مجددًا في المناورة بعد إخراجها افتراضيًا من القتال، كي لا ينتهي التدريب مبكرًا.

وقال مسؤول في الجيش الأميركي إن الوحدات المشاركة كانت مزودة بأنظمة للحرب الإلكترونية ووسائل قياسية لمكافحة المسيّرات، لكن ذلك لم يمنع الطائرات الأوكرانية من رصد تحركاتها واستهدافها. وأضاف أن تشكيلات الألوية القتالية المتنقلة الجديدة، المزودة بمعدات وتكتيكات أحدث، أدت بصورة أفضل بكثير في مناورات أخرى، إلا أن التجربة أظهرت صعوبة حماية المركبات المدرعة المتحركة أمام خصم يمتلك خبرة واسعة في تشغيل المسيّرات وتعديلها.

واكتسبت القوات الأوكرانية هذه الخبرة خلال سنوات الحرب مع روسيا، إذ طور مشغلوها قدرات في الاستطلاع والهجوم وإصلاح المسيّرات وتعديلها وتجهيزها بالأسلحة في ظروف القتال. في المقابل، قال أحد حضور المناورة إن المشغلين الأميركيين لا يملكون الخبرة نفسها في إصلاح الطائرات وتجهيزها بالذخائر أثناء التعرض لنيران معادية، وهي مهارات أصبحت جزءًا من الحرب اليومية في أوكرانيا.

وتشير نتائج التدريب، إلى جانب الخسائر التي تكبدتها القوات الأميركية في إيران، إلى مواطن ضعف أميركية أمام الأنظمة غير المأهولة، رغم أن الولايات المتحدة كانت من أوائل الدول التي جعلت هذه التكنولوجيا عنصرًا أساسيًا في عملياتها العسكرية.

ولا يرى جميع الضباط الأميركيين أن تجربة أوكرانيا قابلة للتعميم على الحروب المقبلة؛ إذ يعتبر بعضهم أن الفتك الكبير للمسيّرات يرتبط جزئيًا بحالة الجمود ومحدودية التحركات على الجبهة الأوكرانية. ويعتقد هؤلاء أن الدبابات والمركبات المدرعة ستستعيد أهميتها في حرب سريعة تقوم على المناورة، لكن مناورة ألمانيا أظهرت أن تحريك هذه القوات قد يكشفها أمام مراقبة جوية مستمرة وهجمات منخفضة الكلفة.

ودفعت هذه التحديات الولايات المتحدة إلى الاستفادة من الخبرة الأوكرانية، إذ تختبر حاليًا مسيّرات صنعتها كييف تمهيدًا لشرائها، كما استخدمت أنظمة مضادة للمسيّرات اختُبرت في الحرب الأوكرانية للدفاع عن قواتها في إيران.

ولم تكن المناورة أول تدريب تظهر فيه الوحدات الأوكرانية قصورًا لدى قوات غربية. ففي مايو من العام الماضي، تفوق مشغلوها بسهولة على قوات من المملكة المتحدة وإستونيا ووحدات أخرى من حلف شمال الأطلسي، بينها وحدة أميركية، خلال تدريب في منطقة البلطيق.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني