حُكم الأربعاء على ستيفن شفالي، 66 عامًا، بالسجن لمدة تراوح بين 25 عامًا والمؤبد، بعدما قاد سيارته وهو ثمل بسرعة 78 ميلًا في الساعة واقتحم صالون «هاواي نيل آند سبا» للأظافر في دير بارك بلونغ آيلاند في يونيو 2024، ما أسفر عن مقتل ضابطة بشرطة نيويورك كانت خارج الخدمة و3 أشخاص آخرين، وإصابة 9 بينهم طفلة تبلغ 12 عامًا احتاجت إلى جراحة.
وأدين شفالي الشهر الماضي بـ4 تهم قتل من الدرجة الثانية، إلى جانب مجموعة من التهم الأخرى، إثر الحادث الذي أودى بحياة الضابطة إميليا رينهاك، 30 عامًا، وكانت تتلقى عناية بالأظافر استعدادًا لحفل زفاف؛ ومالكة الصالون جيان تشاي تشن، 37 عامًا؛ والموظفين يان شو، 41 عامًا، ومي زي تشانغ، 50 عامًا.
وقالت السلطات إن شفالي تناول 18 زجاجة بيرة ومشروبات «لونغ آيلاند آيسد تي» الكحولية قبل أن يقود سيارة شيفروليه ترافيرس. وقال المدعي العام لمقاطعة سوفولك، راي تيرني، إن نسبة الكحول في دمه تجاوزت ضعفي الحد القانوني، وإنه اختار قيادة مركبة رياضية متعددة الاستخدامات، وتجاوز 4 إشارات توقف، وعبر إشارة حمراء مسرعًا قبل أن تصطدم مركبته التي تزن طنين بغرفة مكتظة بالناس.
وأضاف تيرني: «تعيش 4 عائلات الآن مع العواقب المميتة، ومنها عائلة ضابطة شرطة في مدينة نيويورك كانت خارج الخدمة». وتابع أن العدالة تحققت لعائلات الضحايا والناجين الذين لا يزالون يتعاملون مع تداعيات قرارات المتهم.
وفي 28 يونيو 2024، غادر شفالي غرفته في نزل كوماك موتور إن، حيث كان يعيش بمفرده، واتجه إلى متجر خمور يقع في المجمع التجاري نفسه الذي يضم صالون الأظافر، للحصول على مزيد من الكحول. وكان قد وُجهت إليه في 2013 تهمة سابقة بالقيادة تحت تأثير الكحول، بعدما نام خلف المقود واصطدم بصندوق بريد، بحسب المادة.
وتوقف شفالي في متجر الخمور قرابة الساعة 11 صباحًا واشترى زجاجتين من كوكتيل «مونتيبيلو لونغ آيلاند آيسد تي». وكان داخل الصالون 14 شخصًا حين اقتحمه بسيارته؛ وقال كثيرون إن المشهد بدا «كما لو أن قنبلة انفجرت»، وسط زجاج وحطام وأثاث متناثر، ودخان وغبار يملآن الهواء، وفق الشرطة.
وقال الادعاء إن فرق الطوارئ حين أخرجت شفالي من الحطام، كانت تفوح منه رائحة الكحول، وكان يتحدث ببطء وتبدو عيناه محتقنتين بالدم. وأظهر فحص للدم في مستشفى غود ساماريتان الجامعي لاحقًا أن نسبة الكحول في دمه بلغت 0.17، أي أكثر من ضعفي الحد القانوني.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!