نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

«فانيتي فير»: أوشا فانس أسهمت في صعود جي دي فانس إلى منصب نائب الرئيس الأميركي
الولايات المتحدة

«فانيتي فير»: أوشا فانس أسهمت في صعود جي دي فانس إلى منصب نائب الرئيس الأميركي

كتب: منى البرعي نُشر: تحديث:

قال ملف مطول نشرته مجلة «فانيتي فير» إن أوشا فانس، زوجة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، كانت قوة هادئة وأساسية في مسيرته التي انتهت بوصوله إلى منصب نائب الرئيس. وقدّم التقرير، المؤلف من 5,500 كلمة، أوشا فانس، البالغة 40 عامًا، بوصفها محامية بارعة وأمًا لأربعة أطفال، وكانت منذ لقائهما قبل 16 عامًا في كلية الحقوق بجامعة ييل «دليله الروحي إلى حياة المؤسسات النخبوية».

ونقلت المجلة عن زميل مجهول الهوية لهما في كلية الحقوق قوله إن أوشا «رأت إمكانات هائلة في جي دي»، مضيفًا: «هي من صاغت جي دي ليصبح هذا النموذج من ممر أسيلا الساحلي. ليست هذه قصة مهاجر، بل قصة جدارة». ولم تجر أوشا فانس مقابلة مع «فانيتي فير»، لكن المجلة تحدثت إلى زملاء سابقين وأصدقاء للزوجين لرسم الدور الذي أدته في صعود زوجها السريع من محامٍ إلى عضو في مجلس الشيوخ، ثم نائبًا لرئيس الولايات المتحدة.

وبحسب ملف سابق في إحدى منشورات ييل، استشهدت به «فانيتي فير»، كان جي دي فانس، وهو عنصر سابق في مشاة البحرية الأميركية ويبلغ طوله 6 أقدام وبوصتين، من النوع الذي تفضله أوشا في علاقاتها العاطفية. وجاء في الملف: «إنها تحب الرجل الذي لديه الكثير ليقوله عن نفسه. في الماضي، كانت معظم علاقاتها برجال طوال القامة ووسيمين ومحافظين».

وكان تقارب الزوجين واضحًا منذ البداية؛ إذ كانا ثنائيًا معروفًا في حرم ييل الجامعي، وحملا لقب «جودوشا»، وهو دمج بين اسمي جي دي وأوشا وكلمة مرتبطة بالقضاء. وبعد التخرج، بنت أوشا فانس مسيرتها القانونية الخاصة، وعملت مساعدة قضائية لدى عدد من القضاة الذين عيّنهم رؤساء جمهوريون، بينهم بريت كافانو في محكمة الاستئناف الأميركية لدائرة مقاطعة كولومبيا، ورئيس المحكمة العليا جون روبرتس.

وكانت تعمل في مكتب المحاماة «مانغر، تولز وأولسون» حين اختير جي دي ضمن بطاقة الحزب الجمهوري في 2020. ووصفها زميل في ييل للمجلة بأنها «الطالبة النموذجية والمنتشرة في كل مكان في كلية الحقوق بجامعة ييل، ممن أحب أن أسميهم باحثي النجمة الذهبية»، مضيفًا: «أوشا أخذت الأمر إلى مستوى آخر. لم أفهم قط لماذا كانت تحاول بهذه القوة».

وترى المجلة أن حضورها شبه غير المرئي مقصود؛ إذ كتبت أنه «مثل كثير من أزواج السياسيين الأقوياء الطموحين، تعلمت أوشا العمل بعيدًا عن الأضواء». لكنها ظلت حاضرة بهدوء إلى جانب زوجها، ورافقته في بعض رحلاته البارزة، بينها زيارة إلى غرينلاند في مارس 2025، ورحلة إلى سويسرا في يونيو لإجراء محادثات سلام مع إيران، وكانت حاملًا خلال الرحلة الأخيرة.

وتركت فانس العمل في مكاتب المحاماة لتصبح زوجة نائب الرئيس. وتلتزم علنًا بقضايا تجمع بين توجه «ماغا» والأمومة، ومنها دعم محو أمية الأطفال. وذكرت المجلة أنها أظهرت قدرة على التعامل مع الأضواء ومع المواقف غير المخطط لها؛ فعندما ظهر الرئيس ترامب في برنامجها الصوتي الشهر الماضي لقراءة كتاب الأطفال «Presidents Play»، لم تتأثر حين ابتعد عن النص ليقدم تعليقات مرتجلة عن أسلافه في الرئاسة.

ووصف التقرير علاقتها بالسيدة الأولى ميلانيا ترامب بأنها ودية رغم اختلافهما، مشيرًا إلى أن عارضة الأزياء السابقة تختار أزياء فاخرة، فيما تميل أوشا فانس إلى الملابس الجاهزة الأقل كلفة. وخلال حملها، تحدثت فانس عن فستان بقيمة 12 دولارًا من متجر «أولد نيفي» ارتدته في أحد مقاطع برنامجها الصوتي.

وفي ما إذا كان البيت الأبيض قد يكون المحطة التالية في المسار السياسي للزوجين، نقلت المجلة عن أصدقاء لهما قولهم إنه لا ينبغي لأحد أن يشعر بالشفقة على أوشا فانس. وقالوا: «من المتعالي القول إنها أُسكتت. لقد اختارت هذا». وتواصلت «نيويورك بوست» مع الزوجين لطلب تعليق.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني