أعلنت حاكمة نيويورك كاثي هوكول، في 13 أغسطس، تخصيص 7.25 مليون دولار لتغطية تكاليف التمثيل القانوني لنحو 1,400 طفل مهاجر غير مصحوب بذويه يواجهون إجراءات ترحيل في أنحاء الولاية، بينهم قرابة 250 طفلًا محتجزًا. وجاء الإعلان في مؤتمر صحافي في مانهاتن حضرتْه عمدة المدينة زهران ممداني والمدعية العامة للولاية ليتيتيا جيمس.
وقالت هوكول إن التمويل يأتي بعدما سمحت إدارة الرئيس دونالد ترامب في يوليو بانتهاء عقدها مع شبكة تضم نحو 100 جهة مقدمة للخدمات تعمل مع الأطفال المهاجرين على مستوى البلاد. وأضافت: «إنه أمر قاسٍ وغير قانوني، وعلى مدى ما يقرب من عقدين كان القانون يلزم حكومتنا الفدرالية بحماية هؤلاء الأطفال عندما يعبرون الحدود».
وبحسب المادة، يفرض قانون إعادة تفويض حماية ضحايا الاتجار بالبشر لعام 2008، الذي أُقر خلال ولاية الرئيس جورج دبليو بوش، على الحكومة الأمريكية توفير تمثيل قانوني للأطفال في إجراءات الترحيل.
وعادة ما يُسلَّم الأطفال الذين يُضبطون أثناء عبورهم إلى الولايات المتحدة بمفردهم إلى الحكومة الفدرالية، ثم يضعهم مكتب إعادة توطين اللاجئين في رعاية كفيل بالغ، يكون غالبًا أحد الوالدين أو قريبًا أو صديقًا للعائلة. وفي مايو، شدد ترامب اللوائح لمنع المهاجرين الموجودين بصورة غير قانونية من العمل ككفلاء، بعدما أفادت تقارير بأن المكتب فقد أثر 320,000 طفل خلال إدارة الرئيس جو بايدن.
وقال ممداني إن «نيويورك ترفض الوقوف مكتوفة الأيدي بينما تتخلى الحكومة الفدرالية عن الأطفال المهاجرين وتتركهم عرضة للاستغلال والترحيل».
ويأتي تحرك هوكول فيما صعّدت حملتها ضد إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية قبل انتخابات إعادة انتخابها في نوفمبر، التي تواجه فيها المرشح الجمهوري بروس بليكمان. واتهمت الحاكمة الديمقراطية الحالية سلطات الهجرة الفدرالية بتجاوز صلاحياتها، ولوّحت بتهديد مقاطعات لإلزامها بالامتثال لقوانين الملاذ الآمن التي يدعمها الديمقراطيون.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!