نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مقتل أب لثلاثة أطفال بالرصاص في أبوبكا بفلوريدا أثناء تدخله لفض شجار قرب مدرسة ابنته
الولايات المتحدة

مقتل أب لثلاثة أطفال بالرصاص في أبوبكا بفلوريدا أثناء تدخله لفض شجار قرب مدرسة ابنته

كتب: شريف الحلواني نُشر: تحديث:

قُتل داريل ألكسندر هيل، 56 عامًا، وهو أب لثلاثة أطفال في ولاية فلوريدا، بعدما تدخل لمحاولة فض شجار بين رجل وامرأة على جانب الطريق في أبوبكا، صباح الثلاثاء، بعد لحظات من إيصال ابنته البالغة 10 سنوات إلى أول يوم دراسي لها. وقال مكتب شريف مقاطعة أورانج إن راؤول فاسكيز، 26 عامًا، أُوقف بتهمة القتل من الدرجة الثانية على خلفية إطلاق النار.

وبحسب المكتب، وقع إطلاق النار نحو الساعة 8:30 صباحًا. وأفادت وثيقة توقيف اطلعت عليها صحيفة «أبوبكا تشيف» بأن فاسكيز والمرأة كانا يتشاجران داخل شاحنتهما الصغيرة، ما أدى إلى اصطدام مركبتهما بسيارة دفع رباعي سوداء، قبل أن ينتقل الشجار إلى خارج المركبة.

كان هيل يقود دراجته النارية بعدما أوصل ابنته إلى مدرسة وولف ليك الابتدائية، فتوجه إلى المكان حين شاهد الشجار. ووفقًا للوثيقة، تشاجر هيل مع الزوجين وسقطوا بين الشجيرات، ثم حاول الأب مغادرة المكان.

وتقول السلطات إن فاسكيز أخذ سلاحًا من سيارته وأطلق النار على هيل من الخلف أمام شهود. وصرخ هيل طالبًا المساعدة قبل إطلاق النار عليه.

وقال رايان هاربر، الذي كان يقود أطفاله إلى المدرسة، إنه سمع «دويًا عاليًا» ثم رأى جثة في الطريق. وأضاف لمحطة WKMG: «الأمر صادم لنا جميعًا».

وقالت شرطة مقاطعة أورانج إن هيل «كان يحاول ببساطة مساعدة شخص بدا وكأنه في محنة»، ووصفت الشرطة الرجل الراحل بأنه «سامري صالح»، وهو وصف أمريكي يطلق على من يقدم العون للآخرين.

ونُقل هيل إلى مستشفى محلي، حيث أُعلنت وفاته بعد أقل من ساعة من إطلاق النار. وكانت زوجته سوزان، التي أمضت معه 17 عامًا، تتابع موقعه عبر هاتفها المحمول وقت الحادث. وقالت إن بقاء هاتفه في المكان ذاته لنحو ساعة من دون أن يجيب على اتصالاتها أثار قلقها، فتوجهت إلى المنزل للاطمئنان عليه ورأت فريق مسرح الجريمة.

وقالت سوزان لمحطة WESH: «لم أرَ المشهد، والحمد لله، لكنني رأيت المحققين وتأكد أسوأ كوابيسي». وأضافت في حديث مع Spectrum News أن زوجها كان «شخصًا رائعًا، طيبًا، معطاءً، حنونًا ومحبًا للجميع»، مشيرة إلى أنه كان يهتم بالأصدقاء والعائلة والغرباء، «ودائمًا ما كان يتدخل للمساعدة، وهو ما أعتقد أنه أودى بحياته في النهاية».

ولهيل أيضًا ابنان بالغان. ووصفه صديق العائلة كاميل رييس، في صفحة لجمع التبرعات، بأن مقتله يعكس شخصيته وقلبه تجاه الآخرين، وقال إنه كان محبوبًا من كثيرين ويتمتع بشخصية معدية وروح دعابة وقدرة على إدخال الضحك والبهجة إلى من حوله.

كما وصفته ماريا فاسكيز، المشرفة على مدارس مقاطعة أورانج العامة، بأنه «شعاع من الشمس» لعائلته ومن حوله، وأنه كان ناشطًا في مجتمع المدرسة وسريع الاستجابة لأي طلب للمساعدة. وقالت إن فقدان أحد أفراد الأسرة بهذه الصورة المفاجئة والمأساوية صعب للغاية، ولا سيما على أسرته وأصدقائه.

ويُحتجز فاسكيز في سجن مقاطعة أورانج بتهمة القتل من الدرجة الثانية. وتشمل سجلاته توقيفين سابقين بتهمة الاعتداء المشدد بسلاح فتاك، وقد أُلغي الإفراج عنه بكفالة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني