نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

زوج صحفية يهودية قُتلت في كوينز يثير مخاوف بعد اتهام السائق بجرائم كراهية معادية لليهود
نيويورك اليوم

زوج صحفية يهودية قُتلت في كوينز يثير مخاوف بعد اتهام السائق بجرائم كراهية معادية لليهود

كتب: رامي عبد الحليم نُشر: تحديث:

دعا مايكل ترايغر، زوج الصحفية اليهودية كارا ترايغر التي توفيت إثر حادث سير في حي كوينز بمدينة نيويورك في مايو، إلى تدقيق أوسع في ملابسات وفاتها، بعدما وُجهت إلى السائق المتهم بالتسبب في الحادث، داوود فيصل، اتهامات منفصلة بجرائم كراهية مرتبطة بأعمال تخريب استهدفت متجر خبز يهوديًا يبيع منتجات كوشير. ولا يواجه فيصل اتهامًا بجريمة كراهية في وفاة ترايغر.

وأصيبت كارا ترايغر، 71 عامًا، بجروح قاتلة في 25 مايو عندما اصطدمت سيارة يقودها فيصل، 22 عامًا، بسيارتين، ما أدى إلى اندفاع إحداهما نحو ممر للمشاة واصطدامها بها وبزوجها. وكانت ترايغر صحفية وعضوة منذ فترة طويلة في المجتمع اليهودي بمنطقة هوليس هيلز.

وبحسب الادعاء، كان فيصل يقود بسرعة تتجاوز 75 ميلًا في الساعة في طريق حدّه الأقصى 35 ميلًا، وتجاوز إشارتين حمراوين قبل اصطدامه بالمركبتين. واتهم أيضًا بالفرار من موقع الحادث سيرًا على الأقدام، قبل أن يحتجزه شهود إلى أن وصلت الشرطة.

وأصيبت كارا ترايغر بإصابة بالغة في الرأس، وتوفيت متأثرة بجروحها بعد 4 أيام. أما زوجها فأصيب في كتفه، وتعرض لجروح في يده وكدمات في وجهه.

ووجهت هيئة محلفين كبرى في كوينز إلى فيصل لائحة اتهام في يونيو تشمل القتل غير العمد من الدرجة الثانية، والاعتداء من الدرجتين الثانية والثالثة، ومغادرة موقع حادث، والقيادة المتهورة.

وفي 31 يوليو، ألقت فرقة جرائم الكراهية التابعة لشرطة نيويورك القبض عليه، ووجهت إليه عدة تهم بإتلاف ممتلكات بوصفها جرائم كراهية، على صلة بحوادث منفصلة في متجر «باغلز آند كو» المملوك ليهود في كوينز. وكان المتجر يعرض أعلامًا ولافتات إسرائيلية، ووقعت أعمال التخريب المزعومة قبل الحادث القاتل، وفقًا للتقارير.

ويقع المتجر في المنطقة العامة نفسها التي شهدت الحادث، ما دفع عائلة ترايغر إلى التساؤل عما إذا كان يمكن منع الوفاة لو عولجت الأفعال المنسوبة إلى فيصل في وقت سابق على نحو مناسب.

وقال مايكل ترايغر إنه لا يعتقد أن زوجته كانت مستهدفة تحديدًا، لكنه أشار إلى أن المنطقة «يهودية جدًا جدًا». وأضاف: «إذا كنت ستفعل هذا النوع من الأفعال في تلك المنطقة، في ذلك الوقت، فمن المرجح جدًا، إذا كنت ستقتل شخصًا، أن تقتل يهوديًا».

وتذكر ترايغر أنه استعاد وعيه عقب الحادث وراح يلكم نفسه ليتأكد من أنه لا يزال حيًا، قبل أن يدرك أن زوجته أصيبت إصابة قاتلة. وقال: «لم أصدق أن ذلك حدث لأنني لم أفعل شيئًا خاطئًا. كنا نعبر الشارع، وفجأة وجدت نفسي على الأرض مع زوجتي».

كما قال إنه رأى والدة فيصل تبكي خلال مثول ابنها أمام المحكمة لتلاوة الاتهامات عليه، وأضاف: «كنت أفكر: لماذا تبكين؟ هل تبكين على ابنك، أم لأن ابنك قتل زوجتي؟»

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني