أعلنت المدعية العامة الأميركية في واشنطن جانين بيرو، الجمعة، توجيه اتهامين جنائيين إلى ميليسا إل. فاريس، للاشتباه في تخريب النصب التذكاري للحرب العالمية الثانية في العاصمة الأميركية، عبر سكب صابون الفقاعات في نافورته ورش عبارة غامضة باللون الأحمر على بنائه الحجري. وتواجه فاريس، المحتجزة حاليًا لدى السلطات الفدرالية، عقوبة قد تصل إلى 10 سنوات سجنًا عن كل تهمة إذا أُدينت.
وقالت بيرو في منشور على منصة «إكس» إن الادعاء في مكتبها وجّه إلى فاريس تهمتي الإضرار بممتلكات للولايات المتحدة وتخريب نصب تذكارية للمحاربين القدامى.
وظهرت على نافورة النصب، بعد ظهر الخميس، عبارة «Clean Hands Dirty $» مكتوبة بطلاء أحمر، وهي عبارة يمكن فهمها على أنها «أيدٍ نظيفة وأموال قذرة».
وكتبت بيرو أن تخريب النصب التذكاري للحرب العالمية الثانية يمثل «اعتداءً مشينًا على معلم مقدس يكرّم الأميركيين الذين قاتلوا وماتوا من أجل حريتنا»، مضيفة أن والدها وجدها كانا من بين هؤلاء الأميركيين.
وكان الرئيس دونالد ترامب قد كتب في وقت سابق الجمعة على منصة «تروث سوشيال» أن النصب التذكاري «استُهدف للتو بمخربين يستخدمون الطلاء بالرش»، معتبرًا أنه «لا توجد إهانة أكبر للأبطال الأميركيين الذين ماتوا في الحرب العالمية الثانية». وأضاف: «أولًا بركة الانعكاس، والآن هذا. نحن نلاحقهم».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!