تغيب بول بيلوسي، زوج نانسي بيلوسي الرئيسة السابقة لمجلس النواب الأمريكي، عن جلسة توجيه الاتهام إليه الجمعة في محكمة بمقاطعة نابا في كاليفورنيا، في قضية اتهامه بالفرار بعد اصطدام سيارة خلال عطلة عيد الاستقلال في يوليو. ومثل محاموه أمام القاضي ودفعوا ببراءته نيابة عنه من تهمة جنحية واحدة بالقيادة في واقعة صدم وفرار، ومخالفة مرورية تتعلق بمناورة انعطاف غير قانونية.
وتعود القضية إلى 3 يوليو، حين أظهرت صور حصلت عليها صحيفة «كاليفورنيا بوست» سيارة تسلا متضررة بشدة قال التقرير إن بيلوسي صدمها بسيارته المكشوفة البنية ثم غادر المكان.
وقالت السلطات إن نواب شرطة مقاطعة نابا استجابوا قرابة الساعة 2:30 بعد الظهر لبلاغ في نطاق 6700 من شارع يونت في يونتفيل. وأفاد شاهد بأنه رأى مركبة متجهة شمالًا تصطدم من الخلف بسيارة متوقفة، ما دفع إطارها الأيمن إلى الرصيف. وأضاف الشاهد أن السائق توقف لفترة وجيزة قبل أن يغادر.
وعثر النواب لاحقًا على بيلوسي وسيارته المكشوفة المتضررة بشدة، وكانت تعيق جزئيًا طريق يونتفيل كروس رود. وقال بيلوسي للمحققين إنه كان يعلم أنه اصطدم بشيء، لكنه لم يدرك ماهيته، واستمر في القيادة إلى أن تعطلت سيارته.
واستبعدت السلطات وجود كحول، بعدما أظهر فحص أولي أن مستوى الكحول في دمه بلغ 0.00.
وقال متحدث باسم بيلوسي وزوجته نانسي بيلوسي، بعد الحادث، إن «السيد بول بيلوسي اعتذر شخصيًا لمالك السيارة وأكد له أنه سيتحمل مسؤولية الأضرار التي لحقت بمركبته».
وجاءت الواقعة بعد 4 سنوات من توقيف بيلوسي بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول عقب حادث وقع في مايو 2022 بمقاطعة نابا. وكان عائدًا من عشاء في أوكفيل عندما اصطدمت سيارته من طراز بورشه بمركبة أخرى.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!