التقت بوليت تومبسون، أرملة الرئيس التنفيذي المقتول لشركة «يونايتد هيلث كير» براين تومبسون، لويجي مانجيوني للمرة الأولى في محكمة بمانهاتن، بعدما أقرّ مانجيوني، 28 عامًا، بأنه أطلق النار على زوجها من مسافة قريبة وقتله في مانهاتن قبل عامين. وغادرت الأرملة المحكمة من دون الإدلاء بتصريحات، فيما قالت العائلة إن الإقرار بالذنب خطوة مهمة نحو محاسبة المسؤول عن الجريمة.
وبدت بوليت تومبسون، 53 عامًا وتعمل معالجة فيزيائية، متماسكة وهي ترتدي نظارات شمسية وفستانًا أزرق، قبل أن ترافقها العائلة إلى سيارة دفع رباعي سوداء عقب الجلسة. وكانت قد بكت بصمت داخل قاعة المحكمة عندما قال مانجيوني: «أطلقت النار على السيد تومبسون في مانهاتن ومات».
وقالت عائلة تومبسون في بيان إن إقرار مانجيوني بالذنب «يمثل خطوة مهمة نحو العدالة لبراين ولعائلتنا». وأضاف البيان: «رغم أن شيئًا لن يخفف ألم فقدانه، فإننا ممتنون لأن نظام العدالة الفدرالي حمّل الشخص المسؤول عن هذا الفعل الشنيع المسؤولية».
وتابعت العائلة أنها تتطلع إلى أن تعكس العقوبة خطورة الجريمة، مشيرة إلى أن إجراءات قضائية إضافية لا تزال مرتقبة في نيويورك وبنسلفانيا، وأنها ستواصل السعي إلى العدالة التي يستحقها براين.
وغادر أفراد من عائلة تومبسون، بينهم والدته المسنة، مبنى محكمة مانهاتن بسرعة ورفضوا الرد على أسئلة الصحفيين، بينما لم يحضر طفلاه. وخارج المحكمة، كان شخص يستقل لوح تزلج كهربائيًا أحادي العجلة يكرر هتاف: «أميركا تحب لويجي!».
وكان تومبسون، وهو أب لطفلين يبلغ 50 عامًا وكان يدير شركة التأمين الصحي، قد قُتل بالرصاص خارج فندق في مانهاتن في ديسمبر 2024. وأثار مقتله مؤيدين لهتفوا لموته وسط غضب واسع من نظام الرعاية الصحية الأميركي.
وقال مانجيوني أمام المحكمة إنه قتل تومبسون بعدما عانى سنوات من آلام ظهر شديدة، وكان يعتقد أن نظام التأمين الصحي خذله ودمّر حياته. ويواجه عقوبة السجن مدى الحياة، إلى جانب محاكمة مرتقبة أمام محكمة ولاية، يسعى إلى إسقاطها استنادًا إلى ادعاءات تتعلق بازدواجية المحاكمة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!