أثار مقطع مصور متداول على وسائل التواصل الاجتماعي غضبًا واسعًا بعد أن بدا فيه شرطي من شرطة لاس فيغاس متروبوليتان وهو يركل كلبًا بوليسيًا مرتين بينما كان يحاول السيطرة عليه خلال استجابة الشرطة لبلاغ في منطقة شارع تروبيكانا وطريق بولدر السريع. وقالت الشرطة إنها على علم بالمقطع، وإنها تلقت بلاغًا عن إطلاق نار في 6300 من شارع روبيلاين، لكن الضباط خلصوا بعد وصولهم إلى أن إطلاق نار لم يقع.
ويُظهر المقطع، ومدته 35 ثانية، امرأة ترفع يديها قبل أن تتحول الكاميرا إلى الضابط وهو يكافح للسيطرة على الكلب الذي كان ينبح، ثم يركله مرتين. وبعد ذلك، يسير الضابط مع الكلب باتجاه مقدمة سيارة شرطة، قبل أن تعود الكاميرا إلى المرأة وينتهي التسجيل.
ونُشر الفيديو أول مرة الثلاثاء على صفحة «LVEI» على فيسبوك، وهي اختصار لـ«حوادث طوارئ لاس فيغاس». ولم تتضح ملابسات الواقعة على نحو كامل من المقطع.
وقال متحدث باسم إدارة شرطة لاس فيغاس متروبوليتان، في رسالة إلكترونية الجمعة، إن الإدارة على علم بالفيديو المتداول على الإنترنت، من دون أن يحدد ما إذا كانت تجري تحقيقًا في الواقعة.
وأثار الفيديو انتقادات من مستخدمي مواقع التواصل. وكتبت مستخدمة في فيسبوك تُدعى باتي غوغينو: «لماذا تعرّض كلب الشرطة للركل؟». كما حصد منشور على «ريديت» يطالب باعتبار ركل كلب الشرطة سببًا كافيًا لفصل الضابط أكثر من 182 تصويت تأييد و41 تعليقًا. وكتب أحد المستخدمين، باسم «بالاروز»: «الأمر يشبه ركل أطفالك».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!