نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

منشورات شقيقة مرشح ديمقراطي لمجلس الشيوخ في ميشيغان تنتقد 4 يوليو وعيد الشكر بعد فوزه التمهيدي
الولايات المتحدة

منشورات شقيقة مرشح ديمقراطي لمجلس الشيوخ في ميشيغان تنتقد 4 يوليو وعيد الشكر بعد فوزه التمهيدي

كتب: محمود صبري نُشر: تحديث:

أعادت منشورات قديمة لإيمان عبد الهادي، شقيقة عبد السيد المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، تسليط الضوء على انتقادات وجهتها إلى عيد الاستقلال الأميركي في 4 يوليو وعيد الشكر، وذلك عقب فوز شقيقها في الانتخابات التمهيدية بالولاية في وقت سابق من أغسطس. وقالت حملة عبد السيد إن المرشح يحب شقيقته لكنه يختلف معها في عدد من المواقف السياسية وفي خطابها، بما في ذلك ما يتعلق بالسياسة الخارجية.

وعبد الهادي أستاذة مساعدة في التنمية البشرية المقارنة بجامعة شيكاغو. ففي منشور على تويتر، المعروف الآن باسم إكس، في يوليو 2016، كتبت مع وسم 4 يوليو: «اعذروني إن لم أحتفل بانتقال أرض مسروقة من مستعمِر إلى آخر».

وفي منشورات أخرى، قالت إن ابنة شقيقتها ربما تلقت في المدرسة ما وصفته بـ«دعاية استعمارية استيطانية»، قبل أن تعرب عن ارتياحها حين أخبرتها الطفلة أن ما تعلمته عن عيد الشكر هو «الديوك الرومية». وفي منشور من نوفمبر 2024، كتبت عبد الهادي أن عيد الشكر «كان سيكون عطلة جميلة» لولا ارتباطه، بحسب قولها، بـ«الإبادة الجماعية»، مضيفة أنه مناسبة يجتمع فيها الناس لإعلان الامتنان وتناول الطعام من دون تبادل الهدايا أو شراء شيء غير الطعام.

وأضافت في المنشور نفسه: «لا يمكننا أن نحظى بأشياء جميلة في ظل الاستعمار الاستيطاني. لتسقط كل الإمبراطوريات».

وقالت المتحدثة باسم حملة عبد السيد، صوفي بولوك: «عبد يحب شقيقته ويختلف معها أيضا في عدد من المواقف السياسية والخطاب الذي اختارت استخدامه، بما في ذلك في السياسة الخارجية». وأضافت أن عبد السيد هو «الموجود على ورقة الاقتراع»، وأن سجله في الخدمة العامة وبرنامجه هما ما يهم الناخبين في ميشيغان، مؤكدة أن حملته «كانت دائما تدور حول حبه لأميركا وميشيغان».

ووُصفت عبد الهادي في المادة بأنها ناشطة مؤيدة للفلسطينيين ومعارضة لوكالة الهجرة والجمارك الأميركية. وكانت قد أوقفت العام الماضي خلال احتجاج خارج منشأة لاحتجاز المهاجرين قرب شيكاغو، بزعم أنها بصقت على عنصر من شرطة ولاية إلينوي، وفقا لما نقلته فوكس نيوز. وقالت لاحقا في بودكاست «مذكرات الحركة» عن أفعالها: «لا يوجد يسار وسط. إما أن تقاوم أو تكون متواطئا»، بينما كانت تواجه تهمتين جنائيتين مشددتين بالضرب وتهمتين جنحويتين بمقاومة أو عرقلة السلطات.

وكان عبد السيد قد كتب في يوم عيد الشكر في نوفمبر 2019، في منشور حُذف لاحقا ونشره موقع واشنطن فري بيكون أولا: «بُني هذا البلد على الإبادة المنهجية للشعوب الأصلية، التي يعاني أسلافها اليوم من بعض أعلى معدلات التشرد والبطالة والوفيات». وأضاف: «نحن مدينون بأكثر بكثير من مجرد الشكر. حان وقت التعويضات».

وفي مقطع نُشر على قناته في يوتيوب بتاريخ 10 يوليو 2024، دعا المرشح السابق لمنصب حاكم الولاية والمرشح لمجلس الشيوخ إلى التفكير في «طرق بديلة للاحتفال» بعيد الاستقلال، تكون «ممتعة بالقدر نفسه وربما أقل تدميرا بالتأكيد». وحذر الفيديو من أن الألعاب النارية قد تثير اضطراب ما بعد الصدمة لدى المحاربين القدامى.

وفي تعليقات سابقة أخرى، قال عبد السيد إن «التاريخ المشين لقمع الآخرين باسم هذه الفكرة الأميركية» يتردد صداه في «روح كرة القدم». وردت حملته في بيان لشبكة سي إن إن، التي قالت إنها نشرت هذه التصريحات أولا، بأن عبد السيد كان قائدا لفريق كرة القدم في مدرسته الثانوية، ويحب متابعة كرة القدم في ميشيغان أيام السبت، ويحتفل بـ4 يوليو بالألعاب النارية مثل غيره من سكان الولاية. وأضاف ممثل الحملة أن «تعليقات منتقاة من بودكاستات قديمة لا تعكس معتقداته اليوم».

واحتفت عبد الهادي في منشورات عدة بعد فوز شقيقها التمهيدي بصعوده السياسي. وردا على منتقدين مؤيدين للفلسطينيين من يسار شقيقها، كتبت على إكس أن الهدف هو «تغيير السياسات فعليا لصالح شعبنا، وإنقاذ الأرواح هنا وفي الخارج»، وليس تبني موقف نقي لذاته على حساب إمكان إحداث تغيير مادي فعلي، مضيفة: «كونوا جادين. الأرواح تعتمد على ذلك».

ووصف عبد السيد وشقيقته الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة بأنها «إبادة جماعية». وقالت عبد الهادي إن جامعة نوتردام ألغت مشاركتها في مؤتمر العام الماضي بسبب آرائها. ولم يرد ممثلوها على طلب للتعليق.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني