الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

نيويورك اليوم

منطقة هاول التعليمية في نيوجيرسي تحظر زجاجات الماء المعدنية والزجاجية خشية استخدامها أسلحة

نحو دقيقتين قراءة كتب: طارق فهمي نُشر: تحديث:
منطقة هاول التعليمية في نيوجيرسي تحظر زجاجات الماء المعدنية والزجاجية خشية استخدامها أسلحة

مدارس بلدة هاول العامة في نيوجيرسي ستمنع الزجاجات المعدنية والزجاجية في 2026-2027 بدعوى مخاطر استخدامها خلال المشاجرات، فيما أطلق أولياء أمور عريضة للاعتراض على القرار.

أعلنت مدارس بلدة هاول العامة في ولاية نيوجيرسي حظر إدخال زجاجات الماء والأكواب والحاويات المعدنية والزجاجية إلى مدارسها اعتبارًا من العام الدراسي 2026-2027، مبررة القرار بأنها أجسام صلبة وثقيلة قد تُستخدم لإصابة الآخرين خلال مشاجرات الطلاب. وأثار الحظر اعتراض أولياء أمور يرفضون أن يلجأ أطفالهم إلى البدائل البلاستيكية التي يعتبرونها غير صحية وأشد ضررًا بالبيئة.

وأُبلغ أولياء الأمور بالقرار في رسالة أُرسلت الأربعاء، ووقّعتها رئيسة مجلس التعليم جينيفر أوكيرسون ومشرف المنطقة التعليمية جوزيف إيسولا. وقالت المنطقة إن الحاويات المعدنية والزجاجية «يمكن أن تسبب إصابات بالغة إذا رُميت أو استُخدمت للضرب أو خلال مشادة بين الطلاب».

وأضافت الرسالة أن وقائع شملت هذا النوع من الحاويات أدت إلى مخاوف وإصابات مرتبطة بالسلامة، ما دفع المنطقة إلى اتخاذ هذا الإجراء الاحترازي الإضافي لحماية الطلاب والموظفين. وحذرت من أن الطالب الذي يُشاهد حاملًا إحدى هذه الحاويات سيُطلب منه تسليمها إلى مكتب المدرسة، وقد يُطلب من ولي أمره أو الوصي عليه الحضور لاستلامها.

وفي أعقاب الرسالة، أطلقت ولية الأمر كريستين باستاردي عريضة على موقع Change.org بعنوان «إعادة الزجاجات المعدنية والزجاجية إلى مدارس بلدة هاول»، وقد جمعت أكثر من 1,000 توقيع. وتخدم المنطقة التعليمية 12 مدرسة لطلاب ما قبل الروضة حتى الصف الثامن.

وكتبت باستاردي أن أسرتها، مثل عائلات أخرى، اختارت الزجاجات المعدنية والزجاجية لفوائدها الصحية والبيئية. وقالت إن دراسات أظهرت أن بعض الزجاجات البلاستيكية قد ترشح مواد كيميائية ضارة، بينها مادة BPA، أو بيسفينول أ، إلى المياه، وإن التعرض لهذه المادة ارتبط بمشكلات صحية متعددة، منها اضطرابات هرمونية ومشكلات في نمو الأطفال.

وأضافت أن الحاويات المعدنية والزجاجية قابلة لإعادة الاستخدام ومتينة، ما يجعلها خيارًا مفضلًا لتقليل البصمة الكربونية، بينما تسهم الزجاجات البلاستيكية بدرجة كبيرة في التلوث، وينتهي جزء كبير منها في مكبات النفايات أو في المحيطات، حيث يهدد الحياة البرية والنظم البيئية.

واقترحت باستاردي أن تجري المدارس فحوصًا للتأكد من ملاءمة الزجاجات للاستخدام المدرسي والتحقق من التزام الزجاجات المعدنية والزجاجية بمعايير محددة، إلى جانب تقديم برامج تعليمية عن أهمية الممارسات المستدامة للمساعدة في ترسيخ عادات مسؤولة لدى الطلاب.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني