اندلع حريق في منزل طفولة الممثل وفنان المؤثرات الخاصة توم سافيني، نجم فيلم «فجر الموتى»، في حي بلومفيلد بمدينة بيتسبرغ يوم الجمعة 15 أغسطس، فيما نجا سافيني، البالغ 79 عامًا، وزوجته جودي من دون إصابات. وتمكن رجال الإطفاء في بيتسبرغ من إخماد النيران قبل أن يلتهم الحريق المنزل بالكامل، لكن سافيني قال إنه «محطم» جراء ما حدث.
وأظهرت لقطات من خارج المنزل دخانًا أسود يتصاعد بينما كان رجال الإطفاء يتعاملون مع الحريق. وظهرت سُلّمان مسنودين إلى واجهة المنزل خلال عمل الطواقم في الموقع، فيما بدا أحد المارة منهارًا بالبكاء قرب المكان.
وجاء في منشور أعلن الحريق أن منزل سافيني اشتعل، وأنه وزوجته بأمان، مضيفًا أن أضرارًا وقعت في المنزل، لكن رجال إطفاء بيتسبرغ تمكنوا من إخماد النيران قبل فقدان كل شيء. وأضاف المنشور: «شكرًا لكل من تواصلوا معبرين عن قلقهم».
ويمثل المنزل أهمية عائلية خاصة لسافيني، ابن بيتسبرغ الذي وُلد ونشأ في حي بلومفيلد الإيطالي في المدينة. وظل المنزل في عائلته لأجيال، إذ انتقل من جده إلى والده ثم إليه.
وقالت صفحة «ويك إند أوف ذا ديد» على فيسبوك إن حريقًا وقع في منزل سافيني في الليلة السابقة، مؤكدة عدم إصابة أي شخص، وإن العاملين فيها يفكرون في سافيني وجودي في هذا الوقت الحزين، لأن المنزل هو منزل طفولته.
وسافيني، وهو محارب سابق في فيتنام، عمل ممثلًا ورجل مشاهد خطرة وفنان مكياج للمؤثرات الخاصة وصانع أفلام رعب. واشتهر بابتكار مشاهد الدماء والعنف البصري في عدد من أفلام جورج أ. روميرو، بينها «فجر الموتى» و«يوم الموتى» و«كريب شو» و«مارتن» و«مونكي شاينز». كما شملت أعماله في المؤثرات والمكياج أفلامًا من بينها «الجمعة 13» و«مانيَك» و«ذا بيرننغ» و«ذا براولر» و«مذبحة منشار تكساس 2».
وأخرج سافيني نسخة عام 1990 المعاد إنتاجها من فيلم روميرو «ليلة الموتى الأحياء»، إلى جانب 3 حلقات من «حكايات من الجانب المظلم» وجزء من «ذا ثييتر بيزار». كما أمضى عقودًا أمام الكاميرا في أدوار تمثيلية ومشاهد خطرة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!