نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

إيران تلوّح بتغيير وضع مضيق هرمز مع تجدد الضغوط الأميركية على تمويلها
أخبار عربية ودولية

إيران تلوّح بتغيير وضع مضيق هرمز مع تجدد الضغوط الأميركية على تمويلها

كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:

تتجه الولايات المتحدة إلى تجديد ضغوطها الاقتصادية على إيران، عبر إجراءات تستهدف شبكتها المالية ومصادر تمويلها، بعد انتهاء مهلة مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، بحسب ما أوردته وكالة بلومبرغ. وفي المقابل، أكدت إيران أن مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي، لن يعود إلى وضعه السابق.

وقال الخبير السياسي والعسكري مهند العزاوي، في حديث إلى «سكاي نيوز عربية»، إن الاتصالات الجانبية بين الطرفين لم تصل بعد إلى مستوى تفاوض فعلي، ما يبقي الوضع في دائرة عدم اليقين. وأضاف أن صانعي القرار في إيران ما زالوا يتعاملون بعقلية الحرب، من دون تغيير سلوكي يمكن أن يمهد لتهدئة مستدامة، معتبرا أن الحرس الثوري الإيراني يملك القرار الفعلي بغض النظر عن الواجهات السياسية.

ورأى العزاوي أن طهران تراهن على إطالة الأزمة، بينما لا تملك واشنطن متسعا من الوقت لكنها تتمتع بموارد وخيارات أكبر. ورفض ما يتردد عن تراجع الجاهزية العسكرية الأميركية أو وجود نقص مؤثر في الذخائر، قائلا إن استبدال حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» يدل على استمرار الانتشار العسكري لا على ضعفه.

واعتبر أن الضغط على الاقتصاد الإيراني ليس مرتبطا بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وحده، بل يمثل توجها مؤسسيا أميركيا يتصل بالمكانة العسكرية لواشنطن وتنافسها مع الصين. ورجح أن يفضل ترامب تشديد الحصار الاقتصادي بدلا من الدخول في حرب واسعة.

ووصف العزاوي دور رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني بأنه قناة اتصال تكتيكية تشبه الخط الساخن أكثر من كونها وساطة سياسية مستقلة، إلى جانب وساطات عُمان وقطر وتركيا ومصر وباكستان. وكان موقع «أكسيوس» قد قال إن إدارة ترامب استعانت ببارزاني للتواصل مع قيادة الحرس الثوري، بعدما شككت في قدرة المفاوضين الإيرانيين على التعبير عن موقفه.

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قال العزاوي إن إيران دخلت في «فخ» يصعب عليها الانسحاب منه، وإن أي محاولة لفرض رسوم أو سيطرة على المضيق ستقابل برفض أميركي. وأضاف أن استمرار الحصار قد يقلص الإيرادات الإيرانية، وأن المضيق قد يفقد جزءا من أهميته الجيوسياسية خلال عام أو عام ونصف، وفق تقديره.

من جهته، اعتبر الكاتب والباحث السياسي بديع يونس أن تصريحات ترامب تندرج في استراتيجية لإبقاء الخصم في حال ارتباك، سواء اتصلت بالسيطرة على هرمز أو الحصار البحري أو التفاوض مع إيران. وحذر من التعامل مع كل التصريحات والتقارير العسكرية بوصفها حقائق ميدانية، قائلا إن بعضها قد يكون ضمن التمويه الحربي وتضليل الخصم.

وقال يونس إن الجدل الداخلي في إيران حول الوقود يعكس، في رأيه، محاولة من جهات مقربة من الحرس الثوري لتحميل السلطة التنفيذية مسؤولية الأزمة وإبعاد المؤسسة العسكرية عن تبعات الخسائر، فضلا عن الحد من أي تهديد سياسي محتمل من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أو الرئيس مسعود بزشكيان. كما حمّل إيران وحلفاءها مسؤولية توسيع المواجهة منذ عام 2023، وقال إن إسرائيل لن توقف تحركاتها قبل إزالة ما تعتبره تهديدات من حماس والحوثيين وحزب الله والفصائل العراقية وإيران.

في المقابل، رفض مدير مركز دراسات الاستراتيجية الإيرانية مصدق بور الحديث عن انقسام داخل القيادة الإيرانية، قائلا إن القرار يُتخذ بصورة جماعية داخل مؤسسات الدولة. وأقر بوجود تباينات بشأن مستوى الثقة بواشنطن، لكنه قال إن المجلس الأعلى للأمن القومي وقادة السلطات والحرس الثوري، إلى جانب مؤسسات وشخصيات أخرى، يشاركون في صنع القرار.

وأضاف بور أن صلات عائلة بارزاني بقيادات إيرانية تعود إلى فترة الصراع مع نظام صدام حسين، ما يجعل فتح قناة اتصال عبر أربيل أمرا ممكنا. ووصف شبكة حلفاء إيران بأنها بنية قادرة على التجدد وليست جسما مركزيا يمكن القضاء عليه بضربة واحدة، مشيرا إلى أن طهران نقلت إلى حلفائها تقنيات ساعدتهم على تطوير قدرات محلية. واعتبر، على خلاف العزاوي، أن الولايات المتحدة هي الطرف المحاصر إقليميا.

وتبقى الضغوط المالية ومضيق هرمز أداتين بارزتين في المواجهة، مع احتمال مزيد من التصعيد إذا تعذر إحياء مسار التفاوض.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني