نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

السودان: تحالف «تأسيس» يتهم الجيش بتدمير جسر بكوري لعرقلة التقدم نحو الدمازين
أخبار عربية ودولية

السودان: تحالف «تأسيس» يتهم الجيش بتدمير جسر بكوري لعرقلة التقدم نحو الدمازين

كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:

قالت حكومة «السلام» التابعة لتحالف السودان التأسيسي «تأسيس» إن الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه دمرا جسر بكوري في محلية قيسان بإقليم النيل الأزرق، في خطوة قالت إنها تستهدف عرقلة تقدم قوات التحالف نحو مدينة الدمازين، عاصمة الإقليم. وأضافت أن تدمير الجسر، الذي يربط منطقتي بكوري وأنورا، يعطل حركة آلاف السكان والأنشطة التجارية والإنسانية في المنطقة.

وتوجد في السودان حكومتان متوازيتان: الأولى تابعة للجيش والكتائب الإسلامية والمليشيات المتحالفة معه وتتخذ من بورتسودان شرقي السودان مقرا، والثانية تابعة لتحالف «تأسيس» الذي يضم قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال بقيادة عبد العزيز الحلو وحركات مسلحة دارفورية، وتتخذ من نيالا غربي السودان مقرا.

وقالت حكومة «السلام»، في بيان أصدره وزير الإعلام والناطق الرسمي باسمها خالد أحمد دناع، إن استهداف الجسر جاء ضمن محاولات قطع محاور الحركة ومنع قوات التحالف من الوصول إلى الدمازين. وبحسب مصادر عسكرية، حققت قوات التحالف تقدما ميدانيا في جنوب وشرق إقليم النيل الأزرق على حساب الجيش وحلفائه.

وخلال العمليات الأخيرة، سيطرت قوات التحالف على مدينتي قيسان والكرمك الواقعتين على الحدود السودانية الإثيوبية، ثم تقدمت باتجاه الدمازين وفرضت سيطرتها على منطقتي أمورو وخور الذهب، الواقعتين على أحد محاور التحرك نحو عاصمة الإقليم.

وتعد الدمازين مركزا سياسيا وعسكريا واقتصاديا في إقليم النيل الأزرق، إذ تضم قيادة الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش السوداني، وتقع قرب خزان الروصيرص، وهو من المرافق الاستراتيجية لإنتاج الكهرباء وإدارة الموارد المائية في السودان.

واعتبرت حكومة «السلام» أن تدمير جسر بكوري يؤثر مباشرة في تنقل المدنيين ووصولهم إلى الخدمات الأساسية والإمدادات الطبية والغذائية، وقالت إن العملية تمثل «محاولة لفرض الحصار والعزلة على المجتمعات المحلية» مع اتساع المواجهات العسكرية. وأضافت أن الجسر يربط مناطق سكنية وتجارية داخل محلية قيسان، وأن خروجه من الخدمة يزيد تعقيد الوضع الإنساني.

واتهمت الحكومة الجيش والقوات المتحالفة معه باتباع ما وصفته بأنه «سلوك ممنهج» لتدمير المنشآت الحيوية والأعيان المدنية في الإقليم، مشيرة إلى تدمير جسر يربط الكرمك السودانية بالكرمك الإثيوبية قبل أقل من شهر. وقالت إن ذلك ألحق أضرارا بحركة التجارة والتواصل الحدودي ووصول السلع والإمدادات إلى المجتمعات على جانبي الحدود.

ويرتبط إقليم النيل الأزرق بطرق ومعابر حدودية مع إثيوبيا تشكل مسارات لحركة السكان والتجارة والإمدادات. ودانت حكومة «السلام» تدمير جسر بكوري، ووصفته بأنه «اعتداء إجرامي مباشر» على منشأة مدنية، وقالت إن استهداف الجسور والأسواق والمنشآت المدنية يمثل، بحسب بيانها، انتهاكا لقواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف. وتعهدت بملاحقة المسؤولين عن استهداف المنشآت المدنية ومحاسبتهم.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني