بدأ الادعاء العام في محاكمة ليندسي كلانسي، الاثنين، استدعاء شاهده الأخير في بليموث بولاية ماساتشوستس، بعد أن قدّم نحو 70 شاهدًا في قضيته ضد الأم البالغة 36 عامًا، المتهمة بخنق أطفالها الثلاثة الصغار حتى الموت عام 2023. وقد تواجه كلانسي السجن المؤبد من دون إفراج مشروط إذا أُدينت.
وكان أول من أدلى بشهادته صباح الاثنين إيان ويفين، وهو مدير في شركة «سيليبريت» المتخصصة في الأدلة الجنائية الرقمية. وطُلب منه تحليل بيانات تطبيق «آبل هيلث» على هاتف «آيفون 13» الخاص بكلانسي.
وتواجه كلانسي 3 تهم بالقتل من الدرجة الأولى. ويقول الدفاع إن الممرضة السابقة في قسم الولادة ليست مسؤولة جنائيًا عن قتل ابنتها وولديها، لأنها كانت تعاني ذهان ما بعد الولادة واضطراب ثنائي القطب لم يكن قد شُخّصا، وتفاقمت حالتها بفعل مزيج وصفه الدفاع بالخطير من 13 دواءً نفسيًا قويًا.
وكانت هيئة المحلفين المؤلفة من 18 شخصًا قد حصلت على إجازة الجمعة، بعدما توقفت جلسات المحاكمة الخميس عقب عرض تسجيل مؤلم أمامها لواحدة من آخر النزهات العائلية لعائلة كلانسي في متحف العلوم بمدينة بوسطن.
ويُظهر تسجيل كاميرات المراقبة، الذي التُقط قبل أسبوعين من قتل الأطفال، كلانسي وهي تحمل ابنها الرضيع كالان مثبتًا على صدرها في حاملة أطفال، فيما تدفع عربة أطفال مزدوجة بينما كانت كورا، 5 سنوات، وداوسون، 3 سنوات، يلعبان في أحد المعارض. ويظهر باتريك كلانسي، زوجها آنذاك ووالد الأطفال، داخل إطار التسجيل وخارجه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!