نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

وثائق: مكتب التحقيقات الفيدرالي اكتشف علاقة إريك سوالويل بفانغ فانغ أثناء محاولة تجنيدها
الولايات المتحدة

وثائق: مكتب التحقيقات الفيدرالي اكتشف علاقة إريك سوالويل بفانغ فانغ أثناء محاولة تجنيدها

كتب: منى البرعي نُشر: تحديث:

كشفت وثائق رفعت عنها السرية أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) تعرّف إلى علاقة النائب الديمقراطي السابق عن كاليفورنيا إريك سوالويل بالصينية فانغ فانغ، المعروفة أيضًا باسم كريستين فانغ، خلال محاولة لتجنيدها كعميلة مزدوجة. وتقول الوثائق إن المكتب أغلق محاولة تجنيدها في مارس 2014 لعدم ثقته بقدرتها على تقديم معلومات موثوقة عن الصين مقابل المال، ثم فتح بعد 6 أيام تحقيقًا بشأن وصولها إلى سوالويل.

وأفادت مذكرة للمكتب تعود إلى عام 2013 بأن سوالويل علّق، «على سبيل المزاح»، بأن فانغ يُشتبه في ارتباطها بـ«الاستخبارات المركزية الصينية»، في إشارة إلى وزارة أمن الدولة الصينية (MSS). ونقلت المذكرة عنها قولها مازحة إن ضباط الوزارة جميعهم «رجال مسنون أو نساء»، ولذلك لا يمكن أن تكون ضابطة فيها، مضيفة أن الوزارة كانت ستوظف عاهرات بدلًا من استخدام ضابط منها مباشرة لإغواء المسؤولين.

وكان عميل متخفٍ من مكتب التحقيقات الفيدرالي قد استكشف إمكان تجنيد فانغ، التي منحها المكتب الاسم الرمزي «راستي ثامبس»، للعمل مع شركة واجهة تابعة له، مع علمه بأن والديها يعملان في الاستخبارات الصينية. وذكرت المذكرة أن فانغ قالت إنها تستطيع «استخدام جاذبيتها الجنسية مع السياسيين» إذا أرادت، لأنها «شابة وجميلة»، وأضافت أنها أتيحت لها فرصة للزواج من شخص ثري في بكين لكنها اختارت البحث عن طريقها الخاص.

وبحسب الوثائق، كان مسؤولون يعرفون آنذاك أن لفانغ «ارتباطات» شخصية بجهاز التجسس الصيني، ولاحظوا تناقض رواياتها بشأن خطط تقاعد والديها وغموضها بشأن ماضيها. وكانت وسائل إعلام صينية قد ذكرت سابقًا أن فانغ قالت إن الـFBI ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) حاولا تجنيدها.

واستند اعتقاد المحققين بإمكان تحويلها إلى نوع من العملاء المزدوجين جزئيًا إلى تقييمهم بأن دوافعها «تبدو متمحورة حول المال والسلطة». كما رأوا أنها أظهرت «سمات أنانية/نرجسية معينة قد تؤثر في مدى ملاءمتها كمصدر». لكن عملاء المكتب خلصوا في مارس 2014 إلى أنه لا يمكن الوثوق بها لتقديم معلومات موثوقة عن الصين مقابل المال، وأغلقوا ملف تجنيدها.

وبعد عامين، اضطر سوالويل إلى إبلاغ السلطات الفيدرالية بأنه أقام علاقات جسدية مع فانغ، وهو أمر أثار قلقًا بالنظر إلى عضويته في اللجنة الدائمة للاستخبارات بمجلس النواب. ووفق وثائق الـFBI، أقر في 2015 بوجود «علاقات جسدية مع فانغ في عدد محدود من المناسبات». وكان قادة الحزب الجمهوري قد أخرجوه لفترة وجيزة من لجنة الاستخبارات، قبل أن يعيده الديمقراطيون إليها لاحقًا.

وقدّم المكتب لسوالويل إحاطة سرية في القضية يوم 30 أبريل 2015، حين كان يلتقي فانغ مرة كل شهرين، وفق الوثائق التي رفعت عنها السرية. وكانت الدفعة من الملفات قد وُسمت بأنها رُفعت عنها السرية في مارس من هذا العام، لكنها لم تُنشر علنًا إلا يوم الاثنين من جانب فريق العمل الحكومي للشفافية التابع للبيت الأبيض.

وهدد سوالويل بمقاضاة الـFBI بسبب خطط نشر الملفات المتعلقة به وبفانغ، في وقت كان يتصدر الانتخابات التمهيدية الديمقراطية لمنصب حاكم كاليفورنيا. وكتب محاموه في رسالة تطالب بالكف عن الإجراء إلى مدير المكتب كاش باتيل: «لم يُتهم عضو الكونغرس قط بارتكاب مخالفة في تلك القضية، ومحاولتكم نشر الملف هي محاولة واضحة لتشويه سمعته وتقويض حملته لمنصب حاكم كاليفورنيا». وأضافوا أن الخطوات قد تعرّض باتيل وآخرين في المكتب والمكتب نفسه «لمسؤولية قانونية كبيرة».

وكان تقرير نشره موقع أكسيوس في 2020 قد كشف لأول مرة صلات سوالويل بفانغ، مشيرًا إلى الاشتباه في أنها جاسوسة صينية. واستقال النائب الديمقراطي عن كاليفورنيا من مجلس النواب في أبريل بعد مواجهته اتهامات بسوء سلوك جنسي واغتصاب، نفاها بشدة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني