اتهم المرشح الديمقراطي الاشتراكي إيلايجا مانلي، الاثنين، النائبة الديمقراطية ديبي واسرمان شولتز بمحاولة «انتزاع التمثيل الأسود» عبر خوضها الانتخابات التمهيدية في الدائرة الانتخابية العشرين بفلوريدا، ذات الأغلبية السوداء. وتخوض واسرمان شولتز، المرشحة البيضاء الوحيدة في السباق، مواجهة مع 4 منافسين سود في الانتخابات التمهيدية المقررة الثلاثاء لاختيار مرشح الحزب لمقعد شاغر في جنوب شرقي فلوريدا.
وقال مانلي في مقابلة مع شبكة CNN إن من «الانتهازي» أن تنتقل النائبة للترشح في دائرة أخرى وتحاول تقليص التمثيل الأسود في سباق تتوزع فيه الأصوات بين عدد من المرشحين. ويعرّف مانلي نفسه بأنه «اشتراكي ديمقراطي».
واختارت واسرمان شولتز، البالغة 59 عامًا والرئيسة السابقة للجنة الوطنية الديمقراطية وعضوة الكونغرس منذ 2005، الترشح في الدائرة العشرين بعدما طبق حاكم فلوريدا الجمهوري رون ديسانتيس خريطة جديدة للدوائر الانتخابية في وقت سابق من العام، أدت إلى تغييرات كبيرة في دائرتها الحالية، الدائرة 25 في فلوريدا، وفي الدائرة 22 التي تقيم فيها، بما يجعلهما أكثر ملاءمة للجمهوريين.
ولا يقتصر الاعتراض على ترشح واسرمان شولتز على مانلي. إذ تضم قائمة مرشحي الانتخابات التمهيدية الديمقراطية النائبة السابقة شيلا شيرفيلوس-ماكورميك، التي وُجهت إليها لائحة اتهام، ومغني الراب لوثر «أنكل لوك» كامبل من فرقة «2 لايف كرو»، وعمدة مقاطعة براورد السابق ديل هولنيس.
وقالت شيرفيلوس-ماكورميك لوكالة أسوشيتد برس إن تعامل واسرمان شولتز مع الدائرة وكأنها «مجرد مقعد آخر في براورد» يمثل «محوًا كاملًا لتاريخنا ونضالنا من أجل وصول السود إلى التمثيل». وكانت شيرفيلوس-ماكورميك قد استقالت من المقعد في أبريل، وسط لائحة اتهام اتحادية وتحقيق أخلاقي بشأن اتهامها باستخدام 5 ملايين دولار من أموال الإغاثة المخصصة لجائحة كوفيد-19 في حملاتها السياسية وشراء سلع فاخرة.
وتؤكد واسرمان شولتز، صاحبة التمويل الأكبر بين المرشحين في الدائرة التي تميل بقوة إلى الديمقراطيين، أنها قادرة على تمثيل سكان الدائرة ذوي الغالبية السوداء واللاتينية. وقالت لأسوشيتد برس: «أنا لا أهبط بالمظلة في هذه الدائرة. مثّلت مجتمعات متنوعة، وأعرف كيف أوائم خدمتي معها وأمثل دائرة على نطاق أوسع».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!