نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

ضغوط لاستقالة عضوة بمجلس مدارس فريسنو بعد إقرارها بأن اتهام مدرب بإهانة عنصرية كان غير صحيح
الولايات المتحدة

ضغوط لاستقالة عضوة بمجلس مدارس فريسنو بعد إقرارها بأن اتهام مدرب بإهانة عنصرية كان غير صحيح

كتب: محمود صبري نُشر: تحديث:

تواجه كيشيا توماس، عضوة مجلس أمناء منطقة فريسنو التعليمية الموحّدة في كاليفورنيا، ضغوطًا متزايدة للاستقالة بعدما أقرت بأن اتهامها مدرب كرة القدم في ثانوية بولارد، دون أراكس، بتوجيه إهانة عنصرية إلى ابنها عام 2013 لم يكن صحيحًا. وكانت توماس قد روت هذا الاتهام في برنامج صوتي عام 2022، فيما لا تزال دعوى تشهير رفعها المدرب ضدها قائمة وقد تُسوّى بالوساطة أو تُحال إلى المحاكمة في ديسمبر.

وقال رئيس جمعية معلمي فريسنو، مانويل بونيلا: «الثقة العامة انتهت، وعليها أن تستقيل وتفعل الشيء المسؤول». وكان أراكس قد رفع دعوى التشهير ضد توماس في العام نفسه الذي أعلنت فيه الاتهام، مطالبًا في الأصل بتعويضات تزيد على $10,000.

ووقّع ابن توماس في يوليو إفادة مشفوعة بالقسم قال فيها إن المدرب لم يوجه إليه الإهانة، وإنه لم يخبر أي شخص بذلك. لكنه تراجع عن موقفه بعد أسابيع، وقال إنه أبلغ والدته بأن المدرب وجه إليه إهانة عنصرية، وإنه كذب في إفادته المشفوعة بالقسم.

وقالت منطقة فريسنو التعليمية الموحّدة إنها تعيد النظر في استمرار تغطية الرسوم القانونية لتوماس في دعوى التشهير، والتي تجاوزت $350,000. وأضافت المنطقة في بيان أنها وافقت على المساعدة في تغطية أتعابها القانونية حين لم يكن لديها سبب للتشكيك في روايتها، لكن معلومات جديدة ظهرت لاحقًا؛ إذ أقرت توماس خلال إفادتها القانونية بأن بعض تصريحاتها السابقة لم تكن دقيقة، كما قدّم ابنها إقرارًا مشابهًا في إفادته.

وأصدرت توماس اعتذارًا إلى أراكس وعائلته، وقالت إنها صدّقت ابنها عندما أخبرها بواقعة تتعلق بالعرق. وأضافت أنها، بصفتها أمًا وعضوة في مجلس المدارس، رأت أن عليها التعامل بجدية مع أي أمر قد يؤثر في شعور الطلاب بالأمان والاحترام والراحة داخل المدرسة، وأن اهتمامها لم يقتصر على ابنها بل شمل جميع الأطفال في المدارس التابعة للمنطقة.

وقالت إنها تصرفت بناءً على ما اعتقدت أنه صحيح، ومن منطلق ما رأته مسؤولية مشرفة للدفاع عن الأطفال ومواجهة الظلم، لكنها تعلمت الآن أن المعلومات التي اعتمدت عليها بشأن أراكس لم تكن دقيقة.

في المقابل، وصفت مساعي جمعية معلمي فريسنو لدفعها إلى الاستقالة بأنها «غير مسؤولة ومشتتة للانتباه»، وقالت إن من المقلق أن تصدر عن منظمة عمالية تقوم حركتها على الإجراءات القانونية الواجبة والتمثيل العادل والحق في الاستماع. وأضافت أنها انتُخبت من سكان مجتمعها، وأن محاولات تجاوز صوتهم عبر الضغط السياسي «غير ديمقراطية في جوهرها»، مؤكدة أنها لن تستقيل بسبب إقرارها بالحقيقة وفعل ما تعتقد أنه صواب.

وتُعد منطقة فريسنو التعليمية الموحّدة ثالث أكبر منطقة تعليمية في كاليفورنيا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني