أصدر قاضٍ في ولاية ميزوري مذكرة توقيف بحق جيل ستاين، المرشحة الرئاسية السابقة 3 مرات، بعدما تغيبت هي ومحاميها عن جلسة مقررة يوم الاثنين للنظر في اتهامات جنحية مرتبطة باعتداء مزعوم على شرطي خلال احتجاج مناهض لإسرائيل في أبريل 2024 داخل جامعة واشنطن في سانت لويس.
وتواجه ستاين، مرشحة حزب الخضر في انتخابات الرئاسة أعوام 2012 و2016 و2024، تهمة واحدة بالدخول غير المشروع من الدرجة الأولى وتهمة واحدة بالاعتداء من الدرجة الرابعة. وجاءت الاتهامات عقب احتجازها خلال تظاهرة اتسمت بالفوضى في حرم دانفورث التابع للجامعة.
وقالت السلطات إن متظاهرين، بينهم ستاين التي تبلغ الآن 76 عامًا، توجهوا في 27 أبريل 2024 إلى الحرم الجامعي ونصبوا خيامًا في مكتبة جون إم. أولين. وحذرتهم قوات إنفاذ القانون لاحقًا في تلك الليلة من أنهم سيُعتقلون بتهمة الدخول غير المشروع، لكنهم تشابكوا بالأذرع ورددوا هتاف «اثبتوا في مواقعكم» مع تحرك الضباط لإخلائهم، بحسب وثائق الاتهام.
وتزعم الوثائق أن ستاين أمسكت دراجة شرطي كان يقترب منها، فاصطدمت الدراجة بشرطي آخر في ساعده. وبينما كان الشرطي، الذي عُرّف عنه باسم الضابط مور فقط، يرفع الدراجة في الهواء، يُزعم أن ستاين ركلته عدة مرات في ساقه اليمنى قرب منطقة الفخذ.
وأفادت التقارير بأن مور شُخّص لاحقًا بإجهاد في الساعد وكدمة في مؤخرة ساقه اليمنى وإصابة في الفخذ. وأظهر مقطع نشر حينها على حساب ستاين في منصة «إكس» الشرطة وهي تحتجزها وترافقها خارج موقع الاحتجاج. وكان مدير حملتها جيسون كال ونائبة مدير الحملة كيلي ميريل-كاي ضمن عشرات من أُلقي القبض عليهم.
وفي أمر صدر يوم الاثنين، أكدت قاضية الدائرة المساعدة في سانت لويس كارما جونسون أن ستاين ومحاميها لم يحضرا كما كان مطلوبًا، وأصدرت مذكرة توقيف بحقها. ولم يرد ممثلو ستاين فورًا على طلب للتعليق.
وعقب توجيه الاتهامات العام الماضي، قالت مدعية مقاطعة سانت لويس ميليسا برايس سميث إن هذه الاتهامات الجنحية لا تمثل موقفًا من حريتي التعبير والتجمع اللتين يكفلهما الدستور، ولا من موضوع الاحتجاج المتعلق بالوضع في غزة، بل تعكس تقدير مكتبها المهني بوجود أدلة كافية لإثبات هذه التهم بما يتجاوز الشك المعقول.
وكان أفضل أداء لستاين في حملاتها الرئاسية الثلاث عام 2016، حين نالت أكثر من 1.4 مليون صوت، بما يعادل 1.07% من الإجمالي الوطني.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!