تعتزم مدينة يوبّا سيتي في شمال كاليفورنيا إغلاق متنزه سام برانان مؤقتًا اعتبارًا من 1 سبتمبر لتنفيذ تحديثات أمنية تشمل كاميرات وإنارة وأسوارًا وبوابات إلكترونية، في قرار أثار غضب أشخاص بلا مأوى يقيمون في المتنزه وزواره المعتادين. وخصص مجلس المدينة $265,000 للمشروع بعد مشكلات متكررة قال مسؤولون إنها شملت تعاطي المخدرات والاعتداءات والتخريب والعنف المنزلي.
وقالت تيري أرنولد، التي تقيم في المتنزه، لمحطة KCRA 3: «أنا غاضبة للغاية، وهذه طريقة مهذبة لوصف الأمر». وأضافت: «إذا أقاموا السور، فلدي قواطع أسلاك».
وبحسب مسؤولي المدينة، سجل المتنزه واحدًا من أعلى معدلات طلبات تدخل الشرطة في يوبّا سيتي خلال السنوات الثلاث الماضية، إذ تلقى نحو 150 طلبًا خلال الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام وحده.
ويقع المتنزه، الذي تبلغ مساحته 8 أفدنة، قبالة شارع غراي وبجوار مدرسة غراي أفنيو المتوسطة، ويعد من أكبر متنزهات يوبّا سيتي وأقدمها. وصوّت مجلس المدينة الأسبوع الماضي لمصلحة الإغلاق المؤقت لاستكمال التحسينات الأمنية.
وقال عمدة يوبّا سيتي مارك بومغاردن خلال اجتماع للمجلس إن المدينة تريد «استعادة متنزه سام برانان العريق والقيّم جدًا»، مؤكدًا أن الخطوة مؤقتة. وأضاف أنه عند اكتمال العمل «سنستعيد متنزهنا» ليتمكن الناس من الاستمتاع به، وأن المشروع سيشمل أيضًا متنزهًا للكلاب.
وقالت كاريسا ديفيس، وهي من الزوار المعتادين للمتنزه، للمحطة التي مقرها ساكرامنتو إنها شاهدت سيارات إسعاف وعناصر الإطفاء يصلون إلى المكان، وأن أشخاصًا اضطروا إلى إنعاشهم، معتبرة أن ذلك «لا ينبغي أن يحدث في متنزه للأطفال».
يحمل المتنزه اسم سام برانان، أحد رواد كاليفورنيا ومؤسس يوبّا سيتي. ويضم ملاعب للأطفال ومساحات عشبية مفتوحة ومناطق للنزهات والشواء وملاعب تنس وبيكلبول مضاءة، وأحواض سباحة وخوض، وحديقة تجريبية لترشيد استخدام المياه.
وقال مدير مدينة يوبّا سيتي روبرت بندورف إن هناك «عناصر كثيرة» في المتنزه تريد المدينة تحسينها، لكن الهدف النهائي هو خدمة الجمهور، «وبالتحديد الأطفال الذين يدرسون في المدرسة المجاورة مباشرة».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!