أُعيدت المدمرة الأميركية المزودة بصواريخ موجهة «يو إس إس بنفولد» إلى الخدمة بعد إصلاح عطل فني في أنظمتها الهندسية تسبب بانقطاع الكهرباء عنها لمدة 4 أيام في بحر الصين الجنوبي الشهر الماضي، قبل سحبها إلى خليج سوبيك في الفلبين لإجراء الإصلاحات، وفق ما أعلن المتحدث باسم الأسطول السابع للبحرية الأميركية، القائد ماثيو كومر.
وقال كومر إن الحادث لم يؤد إلى إصابات بين أفراد الطاقم، لكنه عطل خدمات أساسية على متن المدمرة، شملت أنظمة المياه ودورات المياه والتكييف وإعداد الوجبات.
ولم يُكشف عن الحادث علنًا إلا بعد نحو شهر من وقوعه. وأكدت البحرية الأميركية إصلاح الخلل وفتح تحقيق لتحديد أسبابه.
وتلقت «بنفولد» دعما من مجموعة حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن»، بينما زود الطراد الصاروخي «يو إس إس روبرت سمولز» طاقم المدمرة بالوجبات خلال تعطل الخدمات.
وسحبت قاطرات بحرية المدمرة إلى خليج سوبيك، حيث استعادت الكهرباء في 30 يوليو. واكتملت الإصلاحات بحلول 7 أغسطس، وغادرت «بنفولد» الخليج في اليوم التالي بعد عودة أنظمتها الهندسية والقتالية وأنظمة دعم الطاقم إلى العمل بصورة طبيعية، لتستأنف مهامها ضمن الأسطول السابع الأميركي.
ووقع العطل في بحر الصين الجنوبي، وهو ممر مائي يشهد عمليات منتظمة للبحرية الأميركية مع حلفائها وشركائها، وسط نزاعات إقليمية ومطالبات صينية واسعة بالسيادة في المنطقة. وتزامن الحادث مع استعداد مجموعة حاملة الطائرات «جورج واشنطن» لمغادرة غرب المحيط الهادئ باتجاه الشرق الأوسط، لتحل محل حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» بعد فترة انتشار طويلة في المنطقة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!