سُمع دوي انفجارات في أجواء مدينة صور جنوبي لبنان، الجمعة، بالتزامن مع جولة لرئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في المنطقة، فيما لم تتضح على الفور طبيعة الانفجارات أو مصدرها، وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.
وجاءت الانفجارات بينما كان سلام يجول في جنوب لبنان، حيث شدد على ضرورة استعادة الدولة اللبنانية قرار الحرب والسلم وحصره بيد مؤسساتها الرسمية.
وقال سلام إن انتشار الجيش اللبناني في جنوب البلاد «يعني استعادة الدولة هيبتها وسلطتها»، في وقت تتمسك السلطات اللبنانية بتجريد حزب الله من سلاحه تمهيدًا لـ«استعادة قرار السلم والحرب» مع إسرائيل.
وفي كلمة ألقاها في وقت سابق الجمعة من مقر قيادة قطاع جنوب الليطاني في مدينة صور، قال سلام مخاطبًا العسكريين: «معنى وجودكم اليوم في الجنوب ليس مجرد انتشار عسكري، إنه حضور للدولة، فكل موقع ينتشر فيه الجيش تستعيد فيه الدولة سيادتها وسلطتها وهيبتها».
وأضاف: «نريد لهذا الجنوب، كما لكل لبنان، أن يكون تحت سلطة الدولة الواحدة، وأن تنعم البلاد بالاستقرار مع استعادة الدولة ومؤسساتها الدستورية لقرار الحرب والسلم».
ودعا سلام العسكريين إلى المحافظة على «وحدة مؤسستهم»، وقال: «لا تسمحوا لأهوال السياسة أن تفرق بينكم ولا تسمحوا لشؤون طائفية أن تتسلل إلى صفوفكم ولا تقبلوا إلا بالدستور والقانون مرجعًا لكم». وأكد أنه لا خيار أمام اللبنانيين «سوى أن يكون لديهم جيش واحد وعلم واحد ودولة واحدة» إذا أرادوا «إخراج البلاد من كبوتها وإنقاذ وطنهم».
وتأتي مواقف سلام بعد أيام من تسلم الرئيس اللبناني جوزاف عون رسالة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تضمنت دعوة لبنان إلى المشاركة في اجتماع تستضيفه باريس الشهر المقبل، تحضيرًا لمؤتمر دولي مخصص لدعم الجيش اللبناني.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!