عُثر على أندرو هادن، 48 عامًا، وهو مساعد مدعٍ عام أميركي وشغل سابقًا منصب المدعي العام الأميركي بالإنابة، ميتًا داخل مكتب في مبنى إدوارد ج. شوارتز الفيدرالي بمدينة سان دييغو يوم الأربعاء، بعد ساعات من الإبلاغ عن فقدانه. وقالت الشرطة المحلية إنها لا تشتبه في وجود شبهة جنائية، فيما سيحدد الطبيب الشرعي سبب الوفاة وطريقتها.
وانضم هادن إلى مكتب المدعي العام الأميركي في 2010، وتولى مرتين منصب المدعي العام الأميركي بالإنابة للمنطقة الجنوبية من كاليفورنيا خلال تغييرات في القيادة، لنحو شهرين في كل من عامي 2023 و2025.
وقال متحدث إن محققي شرطة سان دييغو حضروا إلى المكان «من باب الحيطة»، وإنه لا توجد شبهة جنائية. وأضاف أن الطبيب الشرعي هو من سيحدد رسميًا سبب الوفاة وطريقتها.
ونعى المدعي العام الأميركي للمنطقة الجنوبية من كاليفورنيا، آدم غوردون، هادن في تصريح لصحيفة «سان دييغو يونيون-تريبيون»، واصفًا يوم الخميس بأنه «أحد أحلك الأيام في تاريخ مكتبنا»، لكنه قال إنه «لم يكن هناك ما هو مظلم في حياة أندرو هادن». وأضاف أن هادن كان «منارة ضوء» امتلك حس الدعابة والصداقة والنزاهة والتزامًا راسخًا بخدمة المجتمع.
وبحسب الصحيفة، عقد غوردون اجتماعًا لموظفي المكتب يوم الخميس وأرسل إليهم رسالة إلكترونية لإبلاغهم بوفاة هادن، من دون الإفصاح عن تفاصيل احترامًا لزوجته وأطفاله.
ونشأ هادن في سان دييغو وتخرج في مدرسة «يونيفرسيتي سيتي» الثانوية، قبل أن ينال درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة ستانفورد في منطقة خليج سان فرانسيسكو. وخدم خمسة أعوام في البحرية الأميركية، بينها مهمتان خارج البلاد، ثم درس القانون في جامعة سان دييغو وعمل كاتبًا قضائيًا لدى قاضي المحكمة الجزئية الأميركية توماس ج. ويلان في المنطقة الجنوبية من كاليفورنيا.
وقالت القاضية الرئيسية للمنطقة الجنوبية من كاليفورنيا، سينثيا باشانت، إن الخبر يمثل «خسارة للجميع»، ووصفت هادن بأنه محبوب ومحترم على نطاق واسع. كما قال محامي الدفاع جيريمي وارن، الذي واجه هادن مرارًا في المحاكم، إن بقاءهما صديقين رغم ذلك يعكس شخصيته، واعتبر وفاته «ضربة كبيرة للمجتمع الفيدرالي بأكمله في سان دييغو».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!