قالت رايتشل موزر، وهي أم من ولاية بنسلفانيا متهمة بمساعدة ابنها البالغ 18 عامًا على التخلص من جثة صديقته، إنها «آسفة» لأن ابنها «أزهق روحًا»، بينما كانت الشرطة تقودها مكبلة اليدين والقدمين إلى سيارة دورية الخميس. ويواجه ابنها رويس موزر اتهامًا بالقتل بعد العثور على جثة كارولين هاينتز، 18 عامًا، داخل سيارتها قرب حرم جامعة بنسلفانيا الغربية في بلدة كاليفورنيا بولاية بنسلفانيا.
وكانت موزر تسير حافية القدمين برفقة عنصرين من شرطة ولاية بنسلفانيا عندما وجه إليها الصحفيون أسئلة. وعندما سألها أحدهم عن سبب اعتذارها، أجابت بحزن: «لأن ابني أزهق روحًا».
وعُثر على جثة هاينتز في الجزء الخلفي من سيارة جيب شيروكي قرابة الساعة 12:30 بعد منتصف ليل الخميس، خارج حرم الجامعة. وكانت هاينتز لاعبة بارزة ومنضمة حديثًا إلى فريق كرة القدم للسيدات في الجامعة.
وتزعم السلطات أن رويس وضع جثة هاينتز في مؤخرة السيارة، ثم قاد مسرعًا إلى منزل والدته في بيلسفيل بحثًا عن مساعدة. وقالت السلطات إن الأم والابن «حاولا تنظيف الملابس، وتنظيف السيارة، والتخلص من أي بقع دم ممكنة»، قبل أن ينقلا السيارة إلى بلدة كاليفورنيا فيما كانت الأم تتبعه.
وأُلقي القبض على الاثنين صباح الخميس. وبحسب CBS News Pittsburgh، قال المراهق لوالدته إن «شيطانًا استولى عليه» وأمره بطعن هاينتز.
ووُجه إلى رويس موزر اتهام بالقتل، فيما تواجه رايتشل موزر اتهامات بأنها ساعدت في التستر على الجريمة، تشمل عرقلة القبض على متهم والعبث بالأدلة وعرقلة العدالة وتهمًا ذات صلة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!