اعتقلت شرطة فينيكس بولاية أريزونا وفصلت الضابطين أنطونيو فيليكس ولويس فاسكيز، بعدما خلص تحقيق إلى وجود سبب محتمل للاعتقاد بأنهما اعتديا جسديًا على رجل وامرأة واستخدما صاعقًا كهربائيًا بحقهما خلال توقيف مروري ليلي في 5 أغسطس لم يُبلّغا عنه ولم يشغلا خلاله كاميرتيهما المثبتتين على الزي الرسمي. وأعلن قائد شرطة فينيكس مات جيوردانو، في مؤتمر صحفي السبت، أن الضابطين يواجهان اتهامات تشمل الاعتداء المشدد والخطف.
وقال جيوردانو إن المحققين أكدوا تعرض الرجل والمرأة للاعتداء الجسدي خلال التوقيف، وإن التحقيق أظهر استخدام صاعق كهربائي ضد الضحيتين. وأضاف أنه لا توجد تسجيلات مصورة للواقعة، لكن الشرطة توصلت إلى ما تعتقد أنه سبب محتمل لارتكاب هذه الجرائم، مشيرًا إلى عدم وجود ما يدل على أن الضابطين كانا يعرفان الضحيتين.
وبحسب بيان لشرطة فينيكس، أفاد السائق الرجل والراكبة المرأة بأن الضابطين حطما نافذة السيارة خلال التوقيف الليلي. وقال البيان إن فاسكيز لكم الرجل وهدده بإطلاق النار عليه، فيما أُخرجت المرأة من السيارة وكُبّلت بالأصفاد.
وتمكن الرجل من قيادة السيارة بعيدًا، قبل أن يتركها في مدينة تيمبي المجاورة، بينما أُفرج عن المرأة في موقع الواقعة. وعندما استجاب شرطي من تيمبي للسيارة المتروكة، سأل عبر غرفة الاتصالات عما إذا كانت قد فرت من أي جهاز شرطة مجاور، فتلقى جوابًا بالنفي، وفق تقرير لشرطة تيمبي.
واتصل شرطي تيمبي بالمالكة المسجلة للسيارة، وهي والدة السائق، ومن خلالها تواصل مع الراكبة ثم مع السائق. وقالت المرأة للشرطي إن كليهما تعرضا للصعق الكهربائي، فيما أفاد الرجل لاحقًا بأنه تلقى لكمات متكررة في الوجه، وأنهما سألا مرارًا عن سبب توقيفهما. وكتب شرطي تيمبي في تقريره أنه اعتقد في البداية أنهما ضحيتا محاولة للاستيلاء على سيارة نفذها أشخاص ينتحلون صفة رجال شرطة.
وقال جيوردانو إنه توصل إلى انطباع مماثل عند اطلاعه أول مرة على الواقعة، لأنها كانت «خارج نطاق سياساتنا إلى حد بعيد». لكنه أضاف أن المحققين، بعد بدء التدقيق، أدركوا احتمال تورط ضباط من فينيكس، فأُحيلت القضية إلى وحدة تحقيقات خاصة.
وأوضح قائد الشرطة أن الأدلة التي جُمعت شملت نظام تحديد المواقع التلقائي للمركبات، الذي أظهر وجود مركبة في الموقع قرابة الوقت الذي قال الضحيتان إن الواقعة حدثت فيه. وخدم فاسكيز وفيليكس في شرطة فينيكس لمدة 8 و9 سنوات على الترتيب. وقال جيوردانو، من دون تفاصيل، إن كليهما سبق أن خالف سياسات الإدارة، لكن ليس بما يشبه هذه الواقعة.
وقال ديف إيفانز، المتحدث باسم مكتب شريف مقاطعة ماريكوبا، الأحد، إن فاسكيز أُفرج عنه من الاحتجاز، فيما بقي فيليكس محتجزًا في سجن لوير باكاي بمدينة فينيكس. ولم تنجح محاولات وكالة أسوشيتد برس في تحديد هوية محاميي الدفاع عنهما لطلب تعليق. ولا يزال تحقيق شرطة فينيكس ومراجعتها الإدارية مستمرين، ومن المقرر أن يمثل الضابطان أمام المحكمة الجمعة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!