الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إيران: وزارة الخزانة الأميركية تستعد لحملة عقوبات تستهدف صادرات النفط وشبكات التمويل

نحو دقيقتين قراءة كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:
إيران: وزارة الخزانة الأميركية تستعد لحملة عقوبات تستهدف صادرات النفط وشبكات التمويل

وزارة الخزانة الأميركية تستعد لإعلان حملة ضغط اقتصادي على إيران تركز على إنفاذ العقوبات النفطية واستهداف شبكات نقل العائدات وتحويلها.

تستعد وزارة الخزانة الأميركية لإعلان تفاصيل حملة ضغط اقتصادي جديدة على إيران، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إنها ستستهدف ما تبقى من الشرايين المالية والتجارية لطهران، مع تركيز متوقع على تشديد تطبيق العقوبات القائمة على قطاع النفط، وفق مسؤول سابق في الوزارة.

وقال المسؤول السابق لشبكة «سي إن إن» الأميركية إن واشنطن تتجه إلى تعزيز إنفاذ العقوبات المفروضة على إيران بدلا من توسيعها، ضمن حملة ضغط اقتصادي قد تستهدف منظومة تصدير النفط الإيراني لتقليص أحد أهم مصادر إيرادات طهران.

وأضاف أن الضغوط المحتملة قد تشمل مصافي التكرير المستقلة الصغيرة والمتوسطة في الصين التي تشتري النفط الإيراني، إلى جانب البنوك وشركات الصرافة التي تساعد إيران على تحويل عائداتها والحصول على العملات الأجنبية.

وتشتري الصين نحو 90% من صادرات الخام الإيراني، بحسب بيانات لجنة تابعة للكونغرس الأميركي، رغم أن بكين لا تسجل واردات من النفط الإيراني في بياناتها الجمركية. وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت في وقت سابق عقوبات على مصفاة صينية غير حكومية، فيما أمرت بكين شركاتها في مايو بتجاهل القيود الأميركية.

ومن المقرر أن يكشف بيسنت، الاثنين، تفاصيل حملة الضغط الاقتصادي، بعدما كتب في مقال بصحيفة «فايننشال تايمز» أن الولايات المتحدة «تدخل المرحلة النهائية».

ووصف بيسنت الحملة بأنها «إنزال اقتصادي» يهدف إلى قطع جميع الشرايين المالية والتجارية المتبقية لإيران، محذرا الدول والشركات والمؤسسات التي تواصل التعامل مع طهران من احتمال عزلها عن الاقتصاد والنظام المالي العالميين.

وأوضح أن الحملة ستستهدف الجهات التي تشتري النفط الإيراني أو تنقله، أو تساعد في تحويل إيراداته عبر شركات الصرافة ومناطق التجارة الحرة، أو تسمح للرحلات الإيرانية بالعمل وتوفر سجلات للسفن. كما ستشمل الجهات التي تتغاضى عن نقل الوقود في البحر أو استخدام المصارف لتمرير الأموال.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني