بثت وسائل إعلام رسمية إيرانية مقطعًا مصورًا مدته 3 دقائق يتخيل قتل بارون ترامب، نجل الرئيس ترامب البالغ 20 عامًا، في تصعيد يستهدف الرئيس وعائلته، فيما تستعد طهران لموجة إضافية من العقوبات الاقتصادية القاسية.
وحمل المقطع عنوان «أين يُقتل بارون ترامب؟»، وزعم أنه يعرض تحركات نجل الرئيس وأنه «تحت مراقبة كاملة». كما تضمن صورًا لمهاجع مركز كونستانس ميلستين والعائلة الأكاديمي العالمي التابع لجامعة نيويورك، وفق ترجمة للمقطع نشرتها يورونيوز.
وأشارت تقارير متعددة إلى أن النظام الإيراني رصد مكافأة قدرها 10 ملايين دولار مقابل رأس بارون ترامب. غير أن صحيفة نيويورك بوست قالت إنها لم تتمكن بصورة مستقلة من التحقق من المكافأة المزعومة أو من الادعاءات المتعلقة بتحركاته.
وبحسب موقع البوابة الإخباري المختص بالشرق الأوسط، جرى توزيع الفيديو عبر وسائل إعلام مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
ويأتي ذلك بعد فيديو آخر تداولته وسائل إعلام مرتبطة بالحرس الثوري في يوليو، إذ نشرت وكالة تسنيم للأنباء مقطعًا بعنوان «أين تُقتل ميلانيا؟» زعم بدوره معرفة موقع ميلانيا ترامب.
وصعّد ترامب حملة الضغوط على إيران، إذ أعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت خطة سماها «يوم الإنزال الاقتصادي» لتدمير اقتصاد طهران، الذي تضرر بالفعل من ارتفاع التضخم وآثار الحصار، بحسب التقرير.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!