تبحث شرطة تولسا بولاية أوكلاهوما عن رجل وصفته بأنه «متغوط متسلسل»، للاشتباه في تلويثه عدة أعمال تجارية محلية بالبراز. وقالت الشرطة إن البلاغات الأخيرة قادتها إلى مركز تسوق جنوب وسط المدينة قرابة الساعة 4:30 فجر الأربعاء، بعدما أفادت تقارير بأن رجلاً شبه عارٍ كان يتغوط مراراً في كيس مخصص لفضلات الكلاب ثم يلطخ به جدران وأبواب أحد المتاجر.
وبحسب الشرطة، ركّب مالك المتجر كاميرا مراقبة لمحاولة ضبط الرجل، وأظهرت تسجيلات أنه كرر الفعل في مناسبات عدة. وقالت إن الرجل كان يرتدي في إحدى المرات سروالاً داخلياً من نوع ثونغ فقط، وقناع وجه مقصوصاً وغطاء استحمام للرأس.
وفي أحد المقاطع، ظهر الرجل مرتدياً نظارات وحذاء «كروكس» أحمر وحقيبة سوداء تُحمل عرضياً على الجسم وقفازات لاتكس بنفسجية وغطاء استحمام أسود، قبل أن يكشف نفسه أمام الكاميرا ثم يتغوط مجدداً داخل كيس فضلات الكلاب. كما كان يضع كمامة طبية مقصوصة تكشف معظم وجهه.
وقالت الشرطة إنها استجابت لبلاغات في المنطقة عدة مرات من دون أن تتمكن من العثور عليه، وناشدت الجمهور المساعدة في التعرف إليه قبل تكرار الواقعة. وكتبت إدارة شرطة تولسا على صفحتها في فيسبوك السبت: «ساعدونا في العثور على هذا الرجل». وأضافت: «إذا كنتم تعرفون أين يمكن أن نجده، فسنكون سعداء بإراحة أصحاب هذه الأعمال التجارية».
وأشارت المادة إلى وقائع مشابهة في السنوات الأخيرة، بينها شخص لُقب بـ«متغوط كولورادو»، وآخر بـ«متغوط موقف السيارات» في آشلاند بولاية ماساتشوستس، وشخص في نيوجيرسي لُقب بـ«مدير المدارس المتغوط». وقال عالم نفس إن ظاهرة «المتغوطين المتسلسلين» قد ترتبط بأشخاص يسعون إلى الإثارة عبر «تجاوز الحدود والاقتراب من حافة السلوك المدني».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!