واجه عبد الرحمن محمد السيد، المرشح الاشتراكي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، انتقادات واسعة عبر الإنترنت السبت بسبب منشورين استهدفا أوشا فانس، زوجة نائب الرئيس جيه دي فانس، وناتالي هارب، المساعدة للرئيس دونالد ترامب. واتهمه منتقدون بالعنصرية والتحيز ضد النساء، فيما تساءل بعضهم عن كيفية تعامله مع الموظفات إذا فاز في انتخابات نوفمبر.
وكان السيد، الذي ينافس الجمهوري والنائب السابق مايك روجرز، قد رد على انتقاد فانس له خلال تجمع انتخابي في أوهايو بسبب ما وصفه فانس بالتزام السيد المعلن بالشريعة الإسلامية. وقال فانس إن هذه الممارسة ستكون غريبة تماما على جده، الذي يسميه «باباو».
وكتب السيد: «فهل نعتقد أن جيه دي سيأخذ أوشا معه إلى الماضي للقاء باباو أم لا...»، في إشارة بدت مرتبطة بأصول أوشا فانس الهندية. ولم ترد حملته على طلب للتعليق وشرح ما الذي كان يقصده تحديدا.
ورد النائب الجمهوري عن تكساس براندون غيل متسائلا: «لماذا يفترض عبد الرحمن محمد السيد أن جميع أجداد البيض في الغرب الأوسط الأميركي عنصريون؟» وقال المعلق رايان غيردوسكي إن سكان ميشيغان البيض في المناطق الريفية ينبغي أن يتذكروا، بحسب قوله، أن السيد يعتقد أنهم عنصريون.
وقال حساب على منصة إكس يديره ديمقراطيون يدعمون منافسه روجرز إن إعلانات خلال الانتخابات التمهيدية كانت محقة في تسليط الضوء على ما وصفه الحساب بتحيز السيد ضد النساء واحتقاره لهن، داعيا إلى رفضه. كما وصفته الصحفية إميلي شرادر بأنه «عنصري مقزز» ردا على منشوره.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، نشر السيد رسالة موجهة إلى هارب، بعدما هاجمه ترامب في تجمع انتخابي بسبب حملته مع حسن بايكر، وهو اشتراكي من اليسار المتطرف قال إن «أميركا استحقت 11 سبتمبر». وكتب السيد مخاطبا هارب: «ناتالي، أعتقد أنه أمضى وقتا طويلا قليلا مع جهاز الآيباد هذا الأسبوع. إنه يحتاج إلى الراحة».
وقالت وسائل إعلام من اليسار المتطرف وديمقراطيون عبر الإنترنت خلال الأسبوعين الماضيين إنهم ألمحوا إلى وجود علاقة غير لائقة بين هارب وترامب.
ونشر الاستراتيجي الجمهوري مات ويتلوك لقطات من منشوري السيد الموجهين إلى هارب وأوشا فانس، وقال إن ذلك يعكس، بحسب وصفه، «حملة سيئة ومرشحا سيئا وغرائز سيئة». وقالت تيودور ديكسون، المرشحة الجمهورية السابقة لمنصب حاكم ميشيغان، إن السيد يهاجم أوشا فانس وهارب، وهما امرأتان ليستا طرفا في صراعه، متسائلة عن كيفية معاملته للموظفات في أروقة الكونغرس.
وطلبت فوكس نيوز ديجيتال تعليقا من مكتب نائب الرئيس ومن ممثل لأوشا فانس، لكنها لم تتلق ردا فوريا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!