قال مصدر أمني لبناني إن مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان تواجه احتمالين: أن يتسلمها الجيش اللبناني من حزب الله، أو أن تشن إسرائيل عملية عسكرية للسيطرة عليها. وأضاف المصدر، في تصريحات نشرت في 24 أغسطس 2026، أن «معركة مرتفعات علي الطاهر رسمت حدودها ضمن المشهد الإقليمي».
وقال المصدر إنه لا يوجد مسلحون غير شرعيين داخل ما يعرف بالمنطقة التجريبية، التي تضم زوطر الغربية وفرون وصريفا في جنوب لبنان. وأضاف أن المؤسسة العسكرية اللبنانية تؤدي واجباتها في الجنوب وفق قرارات الدولة اللبنانية والتزاما بالقرارات الدولية.
وبرزت تلة علي الطاهر بوصفها من أكثر النقاط إثارة للجدل ميدانيا وتفاوضيا في جنوب لبنان. وقال الكاتب السياسي رضوان عقيل إن التلة تتمتع بأهمية عسكرية خاصة، موضحا أنها تلة واحدة وليست مجموعة تلال، وأن مساحتها توازي مساحة بلدة متوسطة، فضلا عن موقعها الاستراتيجي في الجنوب.
وكشف عقيل أن الوفد الأميركي طرح، خلال جولة روما، إمكان تسليم التلة إلى الجيش اللبناني، إلا أن الاقتراح واجه إشكالية مرتبطة برفض حزب الله، خشية أن يؤدي تسليمها إلى الجيش لاحقا إلى احتلالها وإبعاد الحزب عنها.
وأضاف أن سيطرة إسرائيل على التلة قد تؤدي، من الناحية العسكرية، إلى فصل جنوب لبنان عن جزين وجبل لبنان وقضاء الشوف والبقاع الغربي، بما يعني سقوط الخط الدفاعي الثاني لحزب الله.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!