سافرت رئيسة بلدية ألباني الديمقراطية دورسي أبليرز إلى فعالية في جزيرة مارثاز فينيارد بعد يوم من نقل رئيس كتيبة الإطفاء في المدينة واين برينان وموظف المدينة أنتوني هيوز، الذي أمضى 20 عامًا في العمل البلدي، جوًا لتلقي علاج طارئ وهما في حالة حرجة، إثر انفجار مضخة غاز في منشأة تابعة للمدينة. وأثارت الرحلة، التي تبعد وجهتها أكثر من 200 ميل عن ألباني، انتقادات لغياب رئيسة البلدية حديثة العهد عن المدينة خلال الساعات الأولى التالية للحادث.
وظهرت أبليرز في صور نشرت على إنستغرام مرتدية بدلة حمراء ونظارات شمسية طيار في الفعالية التي رعتها رابطة الفرص للمشروعات، وهي مجموعة صناعية.
وقال السناتور الجمهوري في مجلس شيوخ الولاية جورج بوريلو، وهو مسؤول تنفيذي سابق في إحدى المقاطعات: «أعتقد أن هذا تصرف سيئ، ولا سيما من رئيسة بلدية جديدة نسبيًا، ألا تكون موجودة». وأضاف أن حريقًا دمر جزءًا من قرية فولكنر في شمال الولاية عام 2017، وأنه انتقل فورًا إلى الموقع وبقي حاضرًا، قائلًا: «لم أكن لأغادر في تلك اللحظة... يجب أن تكون هناك وأن تقود».
ولم يصدر مكتب أبليرز بيانًا يعبّر عن «أعمق تعازيها» للموظفين المصابين إلا عند غروب الشمس، بينما كانت الفعالية قائمة في مارثاز فينيارد. وقالت رئيسة البلدية في البيان: «ينصب تركيزنا اليوم على اثنين من أفراد عائلتنا في المدينة أُصيبا». ولم تخاطب وسائل إعلام ألباني في مؤتمر صحفي إلا بعد 3 أيام من الحادث، بعدما تجنبت مراسلي وسائل الإعلام المحلية.
وقالت المتحدثة باسم رئاسة البلدية زيبورا هوميل إن أبليرز كانت على اتصال بعائلتي المصابين، وإن سلامة القوة العاملة في المدينة «تظل أولويتها القصوى». وأضافت أن رئيسة البلدية توجهت إلى موقع الحادث فور وقوعه، وظلت على «اتصال مستمر» بمسؤولي المدينة.
وبررت هوميل رحلة مارثاز فينيارد بأن أبليرز انضمت إلى رؤساء بلديات آخرين لإبراز العبء الاقتصادي الذي تتحمله البلديات المحلية وسط أزمة القدرة على تحمل التكاليف على مستوى البلاد، وارتفاع كلفة الرعاية الصحية، وتزايد الحاجة إلى الخدمات الداعمة، وهي عوامل قالت إنها تؤثر في الحراك الاقتصادي للمدن في أنحاء البلاد. وأضافت أن أبليرز ستواصل استخدام شبكتها الوطنية فيما تعمل ألباني على تحقيق استقرار مالي طويل الأمد.
وقالت عضوة جمعية الولاية الجمهورية جودي جيغليو إنها ستطالب أبليرز بإجابات عندما تطلب رئيسة البلدية من الهيئة التشريعية، كما توقعت، مساعدة لسد العجز المتسع سريعًا في ميزانية المدينة خلال العام المقبل. وقالت جيغليو إن مغادرة رئيسة البلدية إلى مارثاز فينيارد في اليوم التالي للانفجار «إهانة» للعاملين في المدينة وموظفي خدمات الطوارئ، وأضافت: «عدم احترام رجل أعطى حياته للمدينة يبعث برسالة، لكنها ليست رسالة جيدة. ينبغي أن تكون مع العائلة وأن تبحث في سبب هذا الانفجار».
وقال ديفيد لاسكا، المتحدث باسم الحزب الجمهوري في الولاية، إن رد أبليرز بدا منفصلًا عن هموم الطبقة العاملة. وأضاف أن الديمقراطيين «أداروا ظهورهم لنا»، مشيرًا إلى ما وصفه بأزمة القدرة على تحمل التكاليف في عهد الحاكمة كاثي هوكول، وصعود الاشتراكيين الراديكاليين المرتبطين بزهران ممداني، والانفجارات التي تصيب موظفين عموميين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!