نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

وفاة كريستوفر شولتس منتحرًا في مرآب منزله بفينيكس قبل ساعات من تسليم نفسه للسجن
الولايات المتحدة

وفاة كريستوفر شولتس منتحرًا في مرآب منزله بفينيكس قبل ساعات من تسليم نفسه للسجن

كتب: عمرو الهواري نُشر: تحديث:

عُثر على كريستوفر شولتس، 38 عامًا، ميتًا داخل مرآب منزله البالغة قيمته $1 مليون في فينيكس بولاية أريزونا صباح 5 نوفمبر 2025، بعدما اتصلت مربية الأسرة برقم الطوارئ 911 إثر العثور عليه، وفق ما نقلته «ديلي ميل». وجاءت وفاته قبل ساعات من الموعد المقرر لتسليم نفسه إلى السجن انتظارًا للنطق بالعقوبة، بعدما أقر بالذنب في قضية وفاة ابنته باركر، البالغة عامين، داخل سيارة حارة في 2024.

وعثرت المربية على شولتس قرابة الساعة 5:20 صباحًا، بعد وقت قصير من استخدامه، بحسب التقرير، عادم سيارته من طراز هوندا S2000 لإنهاء حياته. وقالت في تسجيل مكالمة الطوارئ: «إنه في مرآب منزلنا. إنه انتحار، إنه انتحار. لا يتنفس، ولا أستطيع العثور على نبضه».

وأبلغت المربية موظفي الطوارئ بأن دخانًا كان يتصاعد من المرآب إلى داخل المنزل، ووصفت الارتباك الذي رافق محاولة إيقاظ أفراد الأسرة وإخراج ابنتيه الصغيرتين قبل أن يؤثر فيهما الدخان. وقالت: «أيقظتهم لإخراج الفتاتين، لكنهم لم يخرجوهما بعد... كل شيء فوضوي نوعًا ما».

وكان شولتس قد أقر بالذنب قبل شهر من وفاته بتهمة القتل من الدرجة الثانية، وكان يواجه عقوبة قد تصل إلى 30 عامًا في السجن. وقالت السلطات إنه ترك ابنته باركر داخل سيارة أكيورا العائلية في ممر منزلهم في مارانا، خارج توسان، بعد ظهر يوم حار من يوليو 2024، حين بلغت الحرارة 109 درجات فهرنهايت.

وادعى شولتس أنه ترك الطفلة في السيارة نحو الساعة 12:30 ظهرًا لمدة 30 دقيقة مع تشغيل المكيف، لأنه لم يرد إيقاظها من قيلولتها. لكن سجلات المحكمة أظهرت لاحقًا أنه تركها لأكثر من 3 ساعات، وأقر بأنه كان يعلم أن السيارة ستتوقف تلقائيًا خلال نصف ساعة. وبحسب القضية، كان داخل المنزل يشاهد مواد إباحية ويلعب ألعاب فيديو ويشرب الجعة بينما كانت ابنته داخل السيارة.

ولم تُكتشف باركر إلا عندما عادت والدتها، إيريكا، وهي طبيبة تخدير، إلى المنزل قرابة الساعة 4 عصرًا. وأظهر تسجيل كاميرا مثبتة على جسد أحد عناصر الشرطة شولتس في حالة هلع وهو يصر على أنه لم يتركها خارجًا لأكثر من «30 أو 45 دقيقة». وقال أفراد الشرطة له: «إنها شديدة السخونة الآن. سنفعل كل ما في وسعنا».

ووفق تقرير للشرطة، قالت إحدى بناته إن والدها بدأ يصرخ عندما خرج ورأى أن باركر ما زالت في السيارة، وإن شفتيها كانتا أرجوانيتين ولم تكن تتنفس. ونُقلت الطفلة إلى مركز بانر الجامعي الطبي القريب، لكنها توفيت خلال ساعة، بحسب السلطات.

وأفاد التحقيق بأن لشولتس سجلًا سابقًا في ترك أطفاله داخل السيارات. وقال أبناؤه الأكبر من زواج سابق للمحققين إنه كان يتركهم في السيارة عندما كانوا صغارًا، بينما قالت بناته الأصغر، وهن بنات والدتهن إيريكا، إنه كان يتركهن الثلاث مقيدات في السيارة بانتظام أثناء دخوله إلى أماكن أخرى.

كما أظهرت رسائل متبادلة بينه وبين زوجته سلوكًا مماثلًا؛ إذ كتبت له بعد وفاة باركر: «قلت لك أن تتوقف عن تركهم في السيارة. كم مرة أخبرتك؟». ورد عليها: «حبيبتي، أنا آسف... كيف فعلت هذا؟ قتلت طفلتنا، لا يمكن أن يكون هذا حقيقيًا».

وقال الفاحص الطبي دانيال كاسا إن شولتس بدأ بإطلاق تصريحات تشير إلى الانتحار في أعقاب وفاة ابنته.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني