أعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييا نشر قوات من الجيش في غرب كولومبيا لمواجهة حرائق وصفها بأنها «مفتعلة»، وطلب مساعدة من تشيلي والولايات المتحدة لمكافحة النيران التي أتت على أكثر من 20 ألف هكتار من الغابات والمحاصيل، ولا سيما في منطقة توليما.
وقال دي لا إسبرييا عبر منصة إكس إن معلومات تحدثت عن وجود «أشخاص على دراجات نارية»، مع شبهات باستخدام مواد تساعد على الاشتعال. وأضاف أنه نشر قوات أمنية «لتحديد هوية مفتعلي الحرائق والقبض عليهم».
وقالت حاكمة مقاطعة توليما، أدريانا ماغالي ماتيز، إن الجيش استُعين به للتعامل مع الأزمة.
ورصدت السلطات الكولومبية ما لا يقل عن 24 بؤرة حريق متزامنة في نهاية الأسبوع الماضي، في ذروة موسم الجفاف وبالتزامن مع ظاهرة «إل نينيو»، التي تؤدي في كولومبيا إلى تراجع معدلات المتساقطات وارتفاع درجات الحرارة.
وأفادت سلطات توليما بأن الحرائق دمرت محاصيل عدة، خصوصًا الليمون والبن والمانغا.
وتأتي الحرائق بينما لا تزال كولومبيا تتعافى من زلزال قوي أودى بحياة أكثر من 300 شخص في غرب البلاد في 10 أغسطس، ما يضيف تحديات أمام السلطات الكولومبية في مواجهة الكوارث الطبيعية وتداعياتها على المناطق المتضررة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!