اعتقلت شرطة ولاية فرجينيا في 22 أغسطس الطبيب ريتشارد توماس أريفيلو، 61 عامًا، من شارلوت في كارولاينا الشمالية، بعدما اتهمته بإطلاق النار على سيارة جيب متحركة على الطريق السريع بين الولايات I-77، ما أدى إلى إصابة شقيقتين تبلغان 12 و20 عامًا في ساقيهما. ونُقلت الفتاتان جوًا إلى مستشفى، وقالت الشرطة إن إصابتيهما لا تهددان حياتهما.
وقالت الشرطة إن أريفيلو كان يقود سيارة مرسيدس-بنز شمالًا على الطريق I-77 قرابة الساعة 8:50 صباحًا، عندما وقع إطلاق النار على بعد نحو 3 أميال شمال الحدود بين كارولاينا الشمالية وفرجينيا. ووفق بيان للشرطة، أطلق أريفيلو النار على سيارة الجيب خلال ما وصفته السلطات بحادث غضب على الطريق، فأصاب الشقيقتين.
وأضافت الشرطة أن أريفيلو غادر المكان بسيارته، قبل أن يرصد جنود الولاية سيارة المرسيدس ويوقفوها على بعد نحو 15 ميلًا، ثم ألقوا القبض عليه.
ويواجه أريفيلو عدة تهم جنائية، منها إطلاق النار عمدًا على مركبة مأهولة، والتسبب عمدًا بأذى جسدي لشخص آخر بقصد التشويه، واستخدام سلاح ناري أثناء ارتكاب جناية. ولا يزال محتجزًا من دون كفالة في سجن نيو ريفر فالي الإقليمي، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة في 29 سبتمبر.
ولم توضح شرطة ولاية فرجينيا ما الذي سبق الواقعة المزعومة أو ما إذا كان المحققون قد عثروا على سلاح ناري داخل سيارة أريفيلو. كما حررت السلطات مخالفة قيادة متهورة بحق سائق سيارة الجيب، من دون الكشف عن هويته.
وتظهر سجلات مجلس كارولاينا الشمالية الطبي أن أريفيلو مرخص له بمزاولة طب الطوارئ في الولاية منذ 2010، ولا تتضمن سجلاته إجراءات تأديبية علنية. كما تسجله الوثائق مالكًا لمركز «فاميلي أورجنت كير» للرعاية العاجلة في مونرو.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!