حددت السلطات هوية 5 أشخاص عُثر عليهم قتلى، إلى جانب حيوانات أليفة نافقة، في عقار ريفي قرب فورست غروف بولاية أوريغون السبت، وقالت إن المشتبه به بنيامين تشارلز باركر، 36 عامًا، قتل صديقته وأفرادًا من عائلتها وأصدقاء لها قبل أن يُعثر عليه ميتًا في سيارة في إنومكلاو، على بعد أكثر من 180 ميلًا من العقار، في وفاة بدت انتحارًا.
وقالت إدارة شرطة مقاطعة واشنطن إن الضحايا هم صديقة باركر، ستيلا جايد كيمسي، 26 عامًا؛ ووالدتها روان كارلا كيمسي، 60 عامًا؛ وجدتها ماري إليزابيث كيمسي، 85 عامًا. كما قُتلت صديقة ستيلا المقربة لينسي ماي هارالدسن، 26 عامًا، وشريك هارالدسن ألفين رايموند تشو، 27 عامًا.
وكانت روان كيمسي تملك العقار وتقيم فيه مع ابنتها ستيلا وباركر، صديق ابنتها، بحسب الشرطة. ويمتد العقار على مساحة 15 فدانًا ويضم منزلًا وأراضي زراعية ومناطق كثيفة الأشجار.
وعُثر في المكان أيضًا على قطتين وكلاب نافقة. كما عُثر على قط آخر نُقل إلى طبيب بيطري لتلقي العلاج، لكنه خضع للقتل الرحيم لاحقًا بسبب حجم إصاباته، وفق السلطات.
ولم تكشف السلطات بعد كيفية مقتل الأشخاص الخمسة أو الحيوانات، ولا يزال الدافع غير واضح. إلا أن المحققة في مقاطعة واشنطن شانون وايلد قالت في مؤتمر صحفي الأحد إن المحققين لا يعتقدون أن الجرائم كانت «فعلًا عشوائيًا».
واكتُشف المشهد عندما استجاب رجال الإطفاء لبلاغ عن احتراق مركبة في العقار. وفي تسجيل لاتصالات الطوارئ حصلت عليه محطة KGW8 المحلية، قال أحد رجال الإطفاء إن هناك متوفى وإنهم بحاجة إلى قوات إنفاذ القانون. كما أشار التسجيل إلى احتمال وجود ضحيتين، ووصف الظروف بأنها مريبة، قبل أن يقرر رجال الإطفاء الانسحاب وترك تأمين الموقع لمكتب الشريف ثم العودة لاحقًا.
وبعد وصول المحققين إلى موقع الجريمة، تتبعوا سيارة باركر إلى خلف متجر «سيفواي» في إنومكلاو، حيث عُثر عليه ميتًا داخلها في وفاة بدت انتحارًا. وقال قائد شرطة إنومكلاو تيم فلويد إن هاتف باركر أرسل إشارة تحديد موقع في المدينة الصغيرة الواقعة على بعد 50 ميلًا جنوب غربي سياتل.
وأضاف فلويد أن المحققين زودوا الشرطة بلوحة السيارة المطلوبة، وأن عناصرها أدخلوا بياناتها في نظام «فلوك» لمراقبة لوحات المركبات، فظهر أن السيارة التقطتها عدة كاميرات وأن آخر ظهور لها كان عند دخولها المدينة من دون أن تغادرها، ما عزز الاعتقاد بأن باركر لا يزال فيها.
وقالت شريفة مقاطعة واشنطن كابريس ماسي إن موقع الجريمة من أكثر المواقع تعقيدًا التي واجهتها خلال مسيرتها. وأضافت: «خلال 22 عامًا هنا، لم أكن جزءًا من موقع بهذا القدر من التعقيد أو أشهد موقعًا مثله في تحقيق من هذا النوع». وقالت إن الواقعة تثير قلق المجتمع، وإن المحققين يعملون لتحديد ما حدث مع تخصيص جميع الموارد المتاحة للقضية.
من جانبها، وصفت إدارة الإطفاء والإنقاذ في فورست غروف القتلى في بيان بأنهم «أصدقاؤنا وجيراننا»، وقالت إن المأساة التي شهدها المجتمع خلال عطلة نهاية الأسبوع مؤلمة للغاية، وإن بعض السكان عرفوا الضحايا شخصيًا أو التقوهم في متاجر البقالة والمطاعم وفي تفاصيل الحياة اليومية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!