طرح الرئيس دونالد ترامب الثلاثاء احتمال تغيير اسم بحيرة أونتاريو، الواقعة على الحدود مع شمال ولاية نيويورك، إلى «بحيرة أمريكا»، في تصعيد لفظي ضد مقاطعة أونتاريو الكندية الأكثر سكانًا، بعدما هدّد رئيس حكومتها بقطع إمدادات الكهرباء والمعادن الحيوية عن الولايات المتحدة إذا تفاقم النزاع التجاري بين البلدين.
وكتب ترامب على منصة «تروث سوشال»: «تدرس الولايات المتحدة بجدية تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى بحيرة أمريكا، لأننا لا نتوقع أن نمارس أعمالًا كثيرة مع أونتاريو بعد الآن».
وكان ترامب قد وقّع، في أول يوم له بعد عودته إلى المكتب البيضاوي العام الماضي، أمرًا تنفيذيًا لتغيير اسم خليج المكسيك إلى «خليج أمريكا»، وهي خطوة ظل يتباهى بها كثيرًا خلال عامه الأول.
ويأتي حديثه عن تطبيق المعاملة نفسها على بحيرة أونتاريو في ظل معركة رسوم جمركية محتدمة مع كندا. فقد انهارت المحادثات بين الطرفين الأسبوع الماضي، ما دفع ترامب إلى فرض رسوم جمركية مرتفعة بنسبة 50% على مجموعة من السلع الكندية، تشمل البيرة والجبن والإلكترونيات وغيرها.
وتعهّد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بالرد بالمثل، فيما لوّح رئيس حكومة أونتاريو دوغ فورد، المعروف بموقفه المتشدد في التجارة، بإجراءات ترمي إلى إلحاق ضرر اقتصادي بالولايات المتحدة. وقال فورد لوكالة أسوشيتد برس إن «كل شيء مطروح على الطاولة» إذا اشتد النزاع، بما في ذلك قطع الكهرباء والمعادن الحيوية التي تأتي من أونتاريو.
وقال فورد: «نحن نزوّد 1.5 مليون منزل وشركة بالطاقة. كل شيء مطروح على الطاولة. سأفعل كل ما يلزم».
ومن القضايا التي قال كارني إنها أدت إلى انهيار المحادثات في اللحظة الأخيرة الأسبوع الماضي، مطالب مزعومة بأن تُجري كندا تغييرات تفرض استخدام الإنجليزية بدل الفرنسية في كيبيك. ونفى ترامب ذلك الاثنين، قائلًا على «تروث سوشال»: «لن أتدخل أبدًا في تحدث الكنديين بالفرنسية! في الواقع، لم أفكر قط في فعل شيء غبي كهذا. هذه الكذبة اختلقها رئيس وزراء ضعيف وغير فعّال في محاولة لكسب دعم سياسي فقده تمامًا لدى سكان كيبيك. أنا أحب الكنديين الفرنسيين!»
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!